. . . . . . . . . .
شرح
إلّا أنّ كونه من أصحاب الإجماع لا يكفي عندنا تبعا للمشهور في تصحيح مراسيله على ما حقّقناه في الدراية وإن كان هناك جماعة قالوا بتصحيح مراسيلهم للإجماع المخدوش دلالة عندنا ، وقرينته كثرة الضعفاء في شيوخهم .
وفي يونس بالخصوص نقل الشيخ قدّس سرّه في الفهرست عن الصدوق عن ابن الوليد أنّه كان يقول : « كتب يونس بن عبد الرحمن التي هي بالروايات كلّها صحيحة يعتمد عليها إلّا ما ينفرد به محمّد بن عيسى بن عبيد عن يونس ولم يروه غيره » « 1 » .
لكن الظاهر أنّ المراد به الصحّة القدمائيّة الحدسية ، لا الحسيّة ، ولا أقل من عدم الظهور في الحسيّة ، وقرينة كثرة الضعفاء في شيوخه يضعف إرادة ذلك .
[ هل مراسيل يونس معتبرة ؟ ]
لكن الشيخ الشهيد قدّس سرّه في حاشيته على رسالة العدالة ذيل مكاسب الشيخ الأنصاري قدّس سرّه نقل عن شيخه شيخ الشريعة الاصفهاني قدّس سرّه أنّه قال : « انّ مراسيل يونس معتبرة لأنّه يروي عن ستين شيخا كلّهم ثقات » . وفيه : - مضافا إلى أنّهم واحد وسبعون بعد حذف المكرّرات مثل عبد اللّه ابن سنان ، وابن سنان ، وعبد اللّه بن مسكان ، وابن مسكان ونحوهما ، وعدم ذكر المعصومين عليهم السّلام في هذا العدّ - أوّلا : لم تحرز وثاقة كلّهم كعجلان أبي صالح ، وحبيب الخزاعي ، وحمزة بن محمّد الطيّار ، وسنان بن طريف ، وصالح بن سهل ، وغيرهم . ثانيا : لم يحرز انتهاء مراسليه كلّها إلى من ذكر من شيوخه . نعم ، الرواية معمول بها مفتى عليها ، مستند إليها في كلمات المشهور ، وهوهامش
( 1 ) الفهرست : ص 266 ، باب يونس .