. . . . . . . . . .
شرح
[ كلام جمع من الأعيان ]
ونفى جمع من الأعيان البعد عن كون الشياع بنفسه - مع غضّ النظر عن إيجابه العلم أو الظن أم لا - دليلا برأسه مطلقا . ولذا أسقط المحقّق الاصفهاني قدّس سرّه التقييد بالعلم ، أو الاطمينان ، عن الشياع . قال في رسالته العلمية : « ويثبت كل من الاجتهاد والأعلمية بالعلم الوجداني وبالشياع بين أهل الخبرة دون العوام . . . » « 1 » وإن كان قدّس سرّه أغرب إذ قيّده بالعلم في ثبوت الهلال من كتاب الصوم « 2 » ، مع أنّ الاجتهاد والأعلمية والهلال كلّها موضوعات خارجية لا دليل خاص في ثبوتها بشيء خاص ، والأمثال حكمها في ما يجوز وفي ما لا يجوز واحد ، فتأمّل .[ صريح موسوعة الفقه وأنوار الفقاهة ]
وبالإطلاق أيضا صرّح الأخ الأكبر في « موسوعة الفقه » في موارد عديدة ، تبعا لجمهرة من الأعيان كالشيخ حسن نجل كاشف الغطاء ، وصاحب الجواهر وغيرهما . فقد صرّح الأوّل في موارد عديدة من فقهه المطوّل « أنوار الفقاهة » بحجّية الشياع وأطلق . قال في باب العدالة من صلاة الجماعة : « وطريقها - أي : طريق ثبوت العدالة - إخبار العدلين ، أو العدل ، أو الشياع ، أو التواتر . . . » « 3 » فجعله رديفاهامش
( 1 ) الوسيلة : ص 4 .
( 2 ) الوسيلة : ص 205 .
( 3 ) أنوار الفقاهة : كتاب الصلاة ، ص 750 .