تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بيان الفقه في شرح العروة الوثقى ( الاجتهاد والتقليد ) — صفحة 31

مساهمون:

ص٣١
. . . . . . . . . .
شرح
وفي صلاة الشيخ الأنصاري قدّس سرّه : « وليس في سند هذه الرواية من يتوقّف في شأنه سوى الضحّاك بن زيد . . . وممّا يؤيّد وثاقته بل يدلّ عليه رواية البزنطي عنه وحكي عن الشيخ في العدّة « 1 » في شأن البزنطي أنّه لا يروي إلّا عن ثقة » « 2 » . وفي مورد آخر : « وليس في سنده إلّا القاسم بن عروة ، وهو وإن لم يصرّح بتوثيقه . . . وقد روى عنه ابن أبي عمير والبزنطي في بعض الروايات ، وهذا من أمارات وثاقته » « 3 » . وفي المستمسك في مسائل عديدة ، منها : أنّه صحّح رواية لأجل أنّ الراوي من شيوخ أحد الثلاثة « 4 » . وأليك عبارة السيد مهدي بحر العلوم قدّس سرّه في مصابيحه في علم الأصول قال بعد نقل عبارة الشيخ في العدّة - : « وبالجملة الظنّ الحاصل من مرسلات ابن أبي عمير وأخويه لا يقصر عن الظن الحاصل عن مسانيد الثقات خصوصا إذا انضمّ إليه عمل الأصحاب بمضمونها ، والاعتماد في الجرح والتعديل على الظنون الاجتهادية كما اختاره جماعة من المحقّقين » « 5 » .

[ شواهد على توثيق ابن حنظلة ]

مضافا إلى أنّ صفوان من أصحاب الإجماع المعروف ، أضف إلى ذلك : ما ورد في رواية يزيد بن خليفة : « قال : قلت لأبي عبد اللّه عليه السّلام : إنّ عمر بن حنظلة
هامش
( 1 ) عدة الأصول : ج 1 ، ص 387 . ( 2 ) صلاة الشيخ الأنصاري : ج 1 ، ص 46 . ( 3 ) صلاة الشيخ الأنصاري : ج 1 ، ص 47 . ( 4 ) المستمسك : ج 5 ، ص 156 . ( 5 ) المصابيح : ص 26 .