. . . . . . . . . .
شرح
فما ذكره من أنّ أصل التسوية بين الأعلم والعالم نظير التسوية بين العالم والجاهل ، ربما يرجع إلى امتناعها عقلا ، وفي مقام الثبوت ، ولم نجد أحدا التزمه .
[ الدليل الخامس : الأخبار ]
[ مقبولة ابن حنظلة ]
الخامس : الأخبار ، ومنها : مقبولة عمر بن حنظلة وفيها : « الحكم ما حكم به أعدلهما وأفقههما ، وأصدقهما في الحديث ، وأورعهما ، ولا يلتفت إلى ما يحكم به الآخر » « 1 » .[ مناقشة المقبولة ]
[ الإيراد الأوّل ]
وأورد على الرواية أوّلا : بضعف السند - لمكان عمر بن حنظلة ، فإنّه مجهول ولم يضعّفه أحد ، وباقي السند معتبر - . وفيه : أنّ هنا كلاما في الراوي ، وكلاما في الرواية - وهي محل الشاهد - .[ الكلام في الراوي ]
أمّا الكلام في الراوي : فقد حقّقنا في بحوث الدراية وثاقة عمر بن حنظلة ، للتوثيقات العامّة والخاصّة ، كتوثيق جماعة له ، منهم : الشهيد الثاني قدّس سرّه في شرح الدراية ، وقال في معجم رجال الحديث : « ذهب جماعة ، منهم الشهيد الثاني إلى وثاقته » « 2 » من غير معارض ، وكونه من المتأخّرين لا يضرّ - على المبنى الّذيهامش
( 1 ) الوسائل : الباب 9 من أبواب صفات القاضي ، ح 1 .
( 2 ) معجم رجال الحديث : ج 14 ، ص 32 .