. . . . . . . . . .
شرح
وقوله تعالى :الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الرَّسُولَ النَّبِيَّ الْأُمِّيَّ« 1 » .
إلى غير ذلك ، بتقريب أنّ ردّ المتنازع فيه إلى الرسول صلّى اللّه عليه وآله وسلّم والانتهاء عمّا نهى عنه ، واتّباعه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ليس كلّ ذلك - عرفا - إلّا الأخذ بظاهر قوله ، والعمل عليه ، وليس التفقّه والاجتهاد إلّا هذا .
[ القرآن وحجّية كلام أئمّة أهل البيت عليهم السّلام ]
ومنها الآيات الدالّة على حجّية كلام الأئمّة المعصومين عليهم السّلام ، وهي أيضا عدّة آيات نذكر بعضها كقوله تعالى :أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ« 2 » . وقوله تعالى :وَلَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَإِلى أُولِي الْأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنْبِطُونَهُ مِنْهُمْ« 3 » . إلى غير ذلك ، بتقريب أنّ طاعة أولي الأمر ، وهم : الأئمّة المعصومون عليهم السّلام من أهل بيت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم والردّ إلى أولي الأمر ليس - عرفا - إلّا الأخذ بظاهر أقوالهم والعمل بها ، وهل التفقّه والاجتهاد إلّا هذا ؟ فإذا قال المولى أطيعوا ابني ، وردّوا إليه كلّما شككتم في أمري ، كان معناه : مراجعة الابن في كلّ ما يشكّ فيه ، والعمل بظاهر قول الابن .[ القرآن وأخبار الثقات ]
ومنها الآيات الدالّة بدلالة الالتزام ، أو الإشارة ونحوهما ، على حجّيةهامش
( 1 ) الأعراف : 157 .
( 2 ) النساء : 59 .
( 3 ) النساء : 83 .