تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بيان الفقه في شرح العروة الوثقى ( الاجتهاد والتقليد ) — صفحة 23

مساهمون:

ص٢٣
. . . . . . . . . .
شرح
وقوله تعالى :وَهذا كِتابٌ أَنْزَلْناهُ مُبارَكٌ فَاتَّبِعُوهُ« 1 » . ودلالتهما واضحة ب‍ « اتّبعوا » و « فاتّبعوه » . وقوله تعالى :قُلْ تَعالَوْا أَتْلُ ما حَرَّمَ رَبُّكُمْ عَلَيْكُمْ« 2 » . وقوله تعالى :وَما أَنْزَلْنا عَلَيْكَ الْكِتابَ إِلَّا لِتُبَيِّنَ لَهُمُ« 3 » . وقوله تعالى :هذا بَصائِرُ لِلنَّاسِ وَهُدىً« 4 » . ودلالتها بالتلازم ، إذ لا معنى لتلاوة ما حرّم اللّه عليهم : إلّا أن يعملوا به ويأخذوا بظاهره ، ولا معنى لعدم إنزال الكتاب إلّا للبيان : إلّا العمل به والأخذ بظاهره ، وكذلك لا معنى لكون الآيات بصائر : إلّا أن يؤخذ بظاهرها ، وهل التفقّه والاجتهاد إلّا الأخذ بظاهر القرآن واستفادة الأحكام منه ؟

[ القرآن وحجّية السنّة النبوية ]

ومنها : الآيات الدالّة على حجيّة سنّة النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وهي أيضا كثيرة نذكر بعضها ، كقوله تعالى :فَإِنْ تَنازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ« 5 » . وقوله تعالى :مَنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطاعَ اللَّهَ« 6 » . وقوله تعالى :وَما آتاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَما نَهاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا« 7 » .
هامش
( 1 ) الأنعام : 155 . ( 2 ) الأنعام : 151 . ( 3 ) النحل : 64 . ( 4 ) الجاثية : 20 . ( 5 ) النساء : 59 . ( 6 ) النساء : 80 . ( 7 ) الحشر : 7 .