. . . . . . . . . .
شرح
وقوله تعالى :وَهذا كِتابٌ أَنْزَلْناهُ مُبارَكٌ فَاتَّبِعُوهُ« 1 » .
ودلالتهما واضحة ب « اتّبعوا » و « فاتّبعوه » .
وقوله تعالى :قُلْ تَعالَوْا أَتْلُ ما حَرَّمَ رَبُّكُمْ عَلَيْكُمْ« 2 » .
وقوله تعالى :وَما أَنْزَلْنا عَلَيْكَ الْكِتابَ إِلَّا لِتُبَيِّنَ لَهُمُ« 3 » .
وقوله تعالى :هذا بَصائِرُ لِلنَّاسِ وَهُدىً« 4 » .
ودلالتها بالتلازم ، إذ لا معنى لتلاوة ما حرّم اللّه عليهم : إلّا أن يعملوا به ويأخذوا بظاهره ، ولا معنى لعدم إنزال الكتاب إلّا للبيان : إلّا العمل به والأخذ بظاهره ، وكذلك لا معنى لكون الآيات بصائر : إلّا أن يؤخذ بظاهرها ، وهل التفقّه والاجتهاد إلّا الأخذ بظاهر القرآن واستفادة الأحكام منه ؟
[ القرآن وحجّية السنّة النبوية ]
ومنها : الآيات الدالّة على حجيّة سنّة النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وهي أيضا كثيرة نذكر بعضها ، كقوله تعالى :فَإِنْ تَنازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ« 5 » . وقوله تعالى :مَنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطاعَ اللَّهَ« 6 » . وقوله تعالى :وَما آتاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَما نَهاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا« 7 » .هامش
( 1 ) الأنعام : 155 .
( 2 ) الأنعام : 151 .
( 3 ) النحل : 64 .
( 4 ) الجاثية : 20 .
( 5 ) النساء : 59 .
( 6 ) النساء : 80 .
( 7 ) الحشر : 7 .