5 - ما رواه الحلبي عنه عليه السلام أيضاً قال :
« إنّ المشورة لا تكون إلّا بحدودها ، فمن عرفها بحدودها ، وإلّا كانت مضرّتها على المستشير أكثر من منفعتها له ، فأوّلها : أن يكون الذي تشاوره عاقلًا ، والثانية : أن يكون حرّاً متديّناً ، والثالثة : أن يكون صديقاً مؤاخياً ، والرابعة : أن تطلعه على سرّك فيكون علمه به كعلمك بنفسك ، ثمّ يسرّ ذلك ويكتمه ، فإنّه إذا كان عاقلًا انتفعت بمشورته ، وإذا كان حرّاً متديّناً أجهد نفسه في النصيحة لك ، وإذا كان صديقاً مؤاخياً كتم سرّك إذا أطلعته عليه ، وإذا أطلعته على سرّك فكان علمه به كعلمك ، تمّت المشورة ، وكملت النصيحة » ( « 1 » ) .
6 - ما روي عن الإمام علي عليه السلام :
« أفضل من شاورت ذو التجارب ، وشرّ من قارنت ذو المعايب » ( « 2 » ) .
7 - ما روي عنه عليه السلام أيضاً : « جهل المشير هلاك المستشير » ( « 3 » ) .
8 - ما روي عنه عليه السلام أيضاً : « خير من شاورت ذووا النهى والعلم ، وأولوا التجارب والحزم » ( « 4 » ) .
9 - ما رواه الصدوق بإسناده عن أبي الحسن الرضا عن آبائه عن علي عليهم السلام قال :
« قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم : يا علي لا تشاورنّ جباناً فإنّه يضيق عليك المخرج ، ولا تشاورن بخيلًا فإنّه يقصر بك عن غايتك ، ولا تشاورنّ حريصاً فإنّه يزيّن لك شرّها ، واعلم أنّ الجبن والبخل والحرص غريزة يجمعها سوء الظن » ( « 5 » ) .
10 - ما رواه عمّار الساباطي قال :
قال أبو عبد اللَّه عليه السلام : « يا عمّار إن كنت تحبّ أن تستتب لك النعمة وتكمل لك المروءة وتصلح لك المعيشة ، فلا تستشر العبيد والسفلة في أمرك ، فإنّك إن ائتمنتهم خانوك ، وإن حدّثوك كذبوك ، وان نكبت خذلوك ، وإن وعدوك بوعد لم يصدقوك » ( « 6 » ) .
ثمّ إنّه قد ورد في روايات متعدّدة النهي
هامش
( 1 ) الوسائل 12 : 43 ، ب 22 من أحكام العشرة ، ح 8 .
( 2 ) غرر الحكم ودرر الكلم : 442 ، ح 10075 .
( 3 ) غرر الحكم ودرر الكلم : 442 ، ح 10076 .
( 4 ) عيون الحكم والمواعظ : 223 .
( 5 ) الخصال : 102 ، ح 57 . الوسائل 12 : 46 - 47 ، ب 26 من أحكام العشرة ، ح 1 .
( 6 ) الوسائل 12 : 47 ، ب 26 من أحكام العشرة ، ح 1 .