ومنها : ما عنه عليه السلام أيضاً : « الاستشارة عين الهداية ، وقد خاطر من استغنى برأيه » ( « 1 » ) .
ومنها : ما عنه عليه السلام أيضاً : « من استبدّ برأيه هلك ، ومن شاور الرجال شاركها في عقولها » ( « 2 » ) .
ومضافاً إلى ذلك تدلّ روايات متعدّدة على أنّ النبي صلى الله عليه وآله وسلم والأئمّة عليهم السلام قد كانوا يستشيرون أصحابهم في الأمور ، ولا شك في أن التأسي بهم أمر مطلوب في الشريعة ، فتكون الاستشارة مطلوبة وراجحة لغيرهم وللُامّة من باب التأسّي .
ومن جملة هذه الروايات ما رواه معمر ابن خلّاد قال : هلك مولى لأبي الحسن الرضا عليه السلام يقال له : ( سعد ) ، فقال : « أشر عليّ برجل له فضل وأمانة » ، فقلت : أنا أشير عليك ؟ ! فقال شبه المغضب : « إنّ رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم كان يستشير أصحابه ثمّ يعزم على ما يريد » ( « 3 » ) .
ومنها : ما رواه الحسن بن جهم قال : كنّا عند أبي الحسن الرضا عليه السلام فذكر أباه عليه السلام
هامش
( 1 ) نهج البلاغة : 506 ، الكتاب 211 . وانظر : الوسائل 12 : 40 ، ب 21 من أحكام العشرة ، ح 7 ، 8 .
( 2 ) الوسائل 12 : 40 ، ب 21 من أحكام العشرة ، ح 6 .
( 3 ) الوسائل 12 : 40 ، ب 24 من أحكام العشرة ، ح 1 .