أَعْمالُهُمْ وَفِي النَّارِ هُمْ خالِدُونَ »
( « 1 » ) .
6 -
« أُولئِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا بِآياتِ رَبِّهِمْ وَلِقائِهِ فَحَبِطَتْ أَعْمالُهُمْ »
( « 2 » ) .
7 -
« وَلا تَجْهَرُوا لَهُ بِالْقَوْلِ كَجَهْرِ بَعْضِكُمْ لِبَعْضٍ أَنْ تَحْبَطَ أَعْمالُكُمْ »
( « 3 » ) .
8 -
« أُولئِكَ لَمْ يُؤْمِنُوا فَأَحْبَطَ اللَّهُ أَعْمالَهُمْ »
( « 4 » ) .
9 -
« ذلِكَ بِأَنَّهُمْ كَرِهُوا ما أَنْزَلَ اللَّهُ فَأَحْبَطَ أَعْمالَهُمْ »
( « 5 » ) .
10 -
« وَكَرِهُوا رِضْوانَهُ فَأَحْبَطَ أَعْمالَهُمْ »
( « 6 » ) .
11 -
« إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَصَدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ وَشَاقُّوا الرَّسُولَ مِنْ بَعْدِ ما تَبَيَّنَ لَهُمُ الْهُدى لَنْ يَضُرُّوا اللَّهَ شَيْئاً وَسَيُحْبِطُ أَعْمالَهُمْ »
( « 7 » ) .
ومن الثاني :
12 -
« وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ لَنُكَفِّرَنَّ عَنْهُمْ سَيِّئاتِهِمْ »
( « 8 » ) .
13 -
« إِنْ تَتَّقُوا اللَّهَ يَجْعَلْ لَكُمْ فُرْقاناً وَيُكَفِّرْ عَنْكُمْ سَيِّئاتِكُمْ »
( « 9 » ) .
14 -
« وَمَنْ يُؤْمِنْ بِاللَّهِ وَيَعْمَلْ صالِحاً يُكَفِّرْ عَنْهُ سَيِّئاتِهِ »
( « 10 » ) .
15 -
« إِنْ تَجْتَنِبُوا كَبائِرَ ما تُنْهَوْنَ عَنْهُ نُكَفِّرْ عَنْكُمْ سَيِّئاتِكُمْ »
( « 11 » ) .
16 -
« إِنَّ الْحَسَناتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئاتِ »
( « 12 » ) .
رابعاً - مدلول الآيات في نظر الفقهاء
: البحث عن تحديد مدلول هذه الآيات من جهات ثلاث : أخلاقية وكلامية وفقهيّة . والغرض هنا هو الجهة الأخيرة ، والإشارة إلى الجهة الثانية بمقدار الحاجة ؛ لتوقّف الغرض عليها ، وأمّا الجهة الأولى فهي وإن كانت في نفسها مهمّة - من جهة تأثير المعاصي والذنوب في محو آثار الطاعات الأخروية والدنيوية وكذا تأثير الطاعات في محو آثار الذنوب - إلّا أنّ لها محلّاً آخر ( « 13 » ) . ولا ريب في ظهور هذه الآيات في ثبوت الإحباط في الجملة بأي معنى يفسَّر ، وكذا التكفير .
هامش
( 1 ) التوبة : 17 .
( 2 ) الكهف : 105 .
( 3 ) الحجرات : 2 .
( 4 ) الأحزاب : 19 .
( 5 ) محمّد : 9 .
( 6 ) محمّد : 28 .
( 7 ) محمّد : 32 .
( 8 ) العنكبوت : 7 .
( 9 ) الأنفال : 29 .
( 10 ) التغابن : 9 .
( 11 ) النساء : 31 .
( 12 ) هود : 114 .
( 13 ) انظر : الميزان 2 : 174 - 178 .