تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الفقه الإسلامي طبقا لمذهب أهل البيت ( ع ) — صفحة 216

مساهمون:

ص٢١٦
1 - الظرف وحسن التناول ، وقد ذكره الفيروزآبادي « 1 » . 2 - ملكة تعصم من قامت به عما يشينه ، حكاه في تاج العروس عن شيخه . 3 - انّه يقع على كلّ رياضة محمودة يتخرّج بها الانسان في فضيلة من الفضائل ، قاله أبو زيد . 4 - استعمال ما يحمد قولًا وفعلًا أو الأخذ أو الوقوف مع المستحسنات أو تعظيم من فوقك والرفق بمن دونك ، حكي عن التوشيح . 5 - حسن الأخلاق وفعل المكارم ، حكي عن الجواليقي . 6 - أدَبُ النفس والدرس ، ذكره البطليوسي « 2 » . وأدقّ هذه التعابير أوّلها ، بل أشملها ، كما نبّه عليه في تاج العروس « 3 » . فحقيقة الأدَب هي الظرافة في الأداء وحسن التناول ، وأمّا سائر التعابير فهي إمّا بيان للأثر أو بيان لموارد الاستعمال وليست معاني في مقابل ما ذكر ، من قبيل إطلاق الآداب على علوم العربية وإن كان هذا الاطلاق مولّداً حدث بعد الاسلام « 4 » ؛ لذا قيل في تعريف الأدب : إنّه علم يُحترز به عن الخلل في كلام العرب لفظاً أو كتابةً « 5 » . وعلوم الأدب عند المتقدّمين أصولها : اللغة والصرف والاشتقاق والنحو والمعاني والبيان والعَروض والقافية ، وفروعها : الخطّ والانشاء والمحاضرات والبديع « 6 » . وقد يراد بالآداب مطلق علوم اللغة حتى غير العربية ، بل قد تطلق على سائر العلوم أو على خصوص المستظرف منها ؛ ولعلّ المناسبة في هذا الاطلاق والحيثية الملحوظة فيه هي ظرافة الكلام وحسن أدائه . لذا قيل في تعريفه : بأنّه عبارة عن معرفة ما يحترز به عن جميع أنواع الخطأ « 7 » .
هامش
( 1 ) القاموس المحيط 1 : 155 . ( 2 ) تاج العروس 1 : 144 . ( 3 ) تاج العروس 1 : 144 . ( 4 ) المصدر السابق . ( 5 ) الكليات : 68 . ( 6 ) الكليات : 68 . وانظر المعجم الوسيط 1 : 9 - 10 . ( 7 ) التعريفات : 32 .