وسم
- وسم نِعَم الصدقة وموضعه :
زكاة / خامساً 7
( 15 / 456 )
وسوسة
- ترك الوسوسة في الصلاة :
صلاة / تاسعاً 2
و ( 11 / 93 )
وِصاية
- تعريف الوصاية :
الوِصاية هي الولاية على إخراج حقّ أو استيفائه ، أو على طفل أو مجنون ، يملك الوصيّ الولاية عليه بالأصالة كالأب والجدّ ، أو بالعرض كالوصيّ المأذون له في الإيصاء ، وهو معنى ما في القواعد من أنّ الوصيّة بالولاية استنابة بعد الموت في التصرّف في ما كان له التصرّف فيه . بل تعريفها بالولاية أولى من الاستنابة .
28 / 391
أوّلًا : صفة الوصاية وصيغتها وما يعتبر فيها :
1 - هل الوصاية عقد ؟ :
في القواعد وجامع المقاصد والمسالك وغيرها - بل في الحدائق : الظاهر اتّفاقهم عليه - أنّها عقد ، وفيه أنّ العقد ما اعتبر فيه الإيجاب والقبول ، والمشهور أنّ المعتبر في لزوم الوصيّة عدم الردّ الذي يبلغ الموصي . ولقد أجاد في الدروس حيث قال : " لا عبرة بقبول الوصيّ وعدمه ، بل العبرة بعدم الردّ الذي يبلغ الموصي " .
28 / 391 - 392
2 - صيغة إنشاء الوصاية :
صيغة الوصاية : أوصيت إليك ، أو : فوّضت ، أو : جعلتك وصيّاً ، أو : أقمتك مقامي في أمر أولادي ، أو حفظ مالهم والتصرّف فيه ، أو : ولّيتك كذا بعد موتي ، أو : جعلتك وليّاً بعد الموت ، أو نحو ذلك .
أمّا لو قال : أنت وصيّي مثلًا واقتصر ، وقع لغواً . وعن التذكرة التصريح به ، بل عن فخر المحقّقين عدم الخلاف في ذلك . والتحقيق ما في الدروس من أنّه إن كان هناك قرينة حال ، حمل عليه ، وإلّا أمكن البطلان ، ويحتمل التصرّف في ما لا بدّ منه كحفظ المال ، ومئونة اليتيم ، ولا بأس بالاحتمال المزبور مع فرض تيقّن إرادته من اللفظ المزبور ، أو ظهوره مع الشكّ في غيره .
ولو قال : أوصيت إليك ، أو : أقمتك مقامي في أمر أولادي ، ولم يذكر التصرّف ، فالظاهر تنزيله على التصرّف ، لكن عن التذكرة أنّ فيه احتمالين هذا أحدهما ، والثاني عدم التصرّف إلّا في الحفظ لأنّه المتيقَّن دون غيره ، وهو كما ترى ضرورة إرادة التصرّف منه عرفاً .
28 / 392
3 - شروط الوصيّ :
أ - العقل :
[ يعتبر في الوصيّ العقل ] فلا يصحّ الإيصاء إلى مجنون مطبقاً أو أدواراً ، بل لو طرأ الجنون على الوصيّ بطلت وصيّته في وجه ، وإن كان الأقوى خلافه ، والظاهر عدم عودها لو عاد العقل ، وفاقاً للفاضل ، وإن تردّد فيه في الدروس .
نعم لو صرّح الموصي بذلك أمكن القول بالصحّة ، وفي الدروس : " الأقرب صحّة الإيصاء لمن يعتوره الجنون أدواراً ، ويحمل على أوقات الإفاقة . . . ولو قلنا