تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم فقه الجواهر — صفحة 358

مساهمون:

ص٣٥٨

رابعاً : حكم الماء المستعمل في رفع الحدث :

1 - الماء المستعمل في رفع الحدث الأصغر :

ماء مستعمل / ثانياً 1 ( 1 / 358 - 359 )

2 - الماء المستعمل في رفع الحدث الأكبر :

ماء مستعمل / ثانياً 2 ( 1 / 359 - 365 )

حَدْر

- التأنّي في الأذان والحدر في الإقامة :

أذان وإقامة / أوّلًا 4 ه‍ ( 9 / 96 - 97 )

حَدَقة

- أكل حدق الحيوان المذبوح المحلّل الأكل :

أطعمة وأشربة / خامساً 2 ج‍ ( 36 / 348 )

حدود

1 - تعريف الحدّ :

الحدّ لغةً كما في المسالك وغيرها : المنع ، وفيها : " ومنه الحدّ الشرعيّ . . . وشرعاً عقوبة خاصّة تتعلّق بإيلام البدن بواسطة تلبّس المكلّف بمعصية خاصّة عيّن الشارع كمّيتها في جميع أفراده " ونحوه في التنقيح والرياض ، ولعلّه إلى ذلك يرجع قول المصنّف : [ كلّ ما له عقوبة مقدّرة يسمّى حدّاً ] . 41 / 254 ولا كلام في كون المقدّرات حدوداً ، إنّما الكلام في اندراج ما لا مقدّر له شرعاً تحت اسم الحدّ - الذي هو عنوان أحكام كثيرة في النصوص ، كدرئ الحدّ بالشبهة وعدم اليمين في الحدّ وغير ذلك - وعدم اندراجه ، يحتمل ذلك ويحتمل العدم كما هو ظاهر الأصحاب ، نعم لا ينكر إطلاق الحدّ على ما يشمل التعزير أيضاً ، فلعلّ الاقتصار في الأحكام المخالفة للُاصول والعمومات على الحدّ بالمعنى الأخصّ دون غيره إلّا ما يفهم من فحوى أو غيرها لا يخلو من قوّة . ومن هنا يقوى عدم اندراج القصاص في إطلاق الحدّ . 41 / 256 - 258

2 - الفرق بين الحدّ والتعزير :

[ كلّ ما له عقوبة مقدّرة يسمّى حدّاً ، وما ليس كذلك يسمّى تعزيراً ] لكن في المسالك في شرحها : " قد وردت الروايات بتقدير بعض أفراده ( التعزير ) وذلك في خمسة مواضع " ويمكن منع إرادة ما يقابل الحدّ منه . 41 / 254 - 255

3 - أسباب الحدود :

[ أسباب الحدّ ستّة : الزنا وما يتبعه والقذف وشرب الخمر والسرقة وقطع الطريق ] . 41 / 255

4 - أنواع الحدود :

أ - حدّ الزنا :

زنا / ثالثاً ( 41 / 261 - 374 645 )

ب - حدّ اللواط :

لواط / ثالثاً ( 41 / 378 - 387 )

ج‍ - حدّ السحق :

سحق / ثانياً ( 41 / 388 - 399 )

د - حدّ القيادة :

قيادة / ثالثاً ( 41 / 400 - 401 )