تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب الخمس — صفحة 214

مساهمون:

ص٢١٤
. . . . . . . . . .
شرح
موثقا بناء على قاعدة توثيق من ينقل عنه ابن أبي عمير حتى إذا فرض انّ الكلبي غير اليشكري ، وبهذا يثبت وثاقة كلا العنوانين . الثاني - استظهار وحدة العنوانين من مجموعة قرائن أهمها وحدة الطبقة ، واشتراك الرواة عنه ، وعدم تعدد الذكر في كتب الرجال ، وعدم ذكر اللقب في الأسانيد التي يقع فيها عمار بن مروان ، فلو كان هناك شخصان لكل منهما لقبه الخاص ، ولكل منهما روايات أو كتاب ، وللمحدثين طرق إلى روايات كل واحد منهما أو كتابه ، لانعكس التعدد في كتب الرجال أو في الأسانيد . والقرينة الأهم من كل ذلك انّ اليشكري المذكور في كتب الرجال ينقل الشيخ والنجاشي كتابه بطريق يقع فيه الصدوق نفسه ، حيث يقول ( أخبرنا به المفيد عن محمّد بن علي بن الحسين عن أبيه عن سعد والحميري ومحمّد بن يحيى وأحمد بن إدريس عن أحمد بن محمّد ومحمّد بن الحسين جميعا عن محمّد بن سنان عنه ) وهذا يعني ان عمار بن مروان المعروف لدى الصدوق - والذي ينقل كتابه بطرق عديدة مشتركة مع طريقه المذكور في المشيخة الّا في الراوي عن عمّار فإنه هنا محمد بن سنان ، وهناك الحسن بن محبوب عن أبي أيوب وفي هذا الحديث الحسن بن محبوب عن عمار مباشرة ، وهو مناسب من حيث الطبقة - هو نفس اليشكري ، فمن المستبعد جدا ان يكون ما عنونه في المشيخة بعنوان عمار بن مروان الكلبي غير اليشكري ومع ذلك لا يذكره ويذكر طريقه إلى شخص غير معروف وينقل في كتابه روايات عنه بلا لقب الكلبي ، فان هذا غير محتمل عادة . وامّا ما قيل - من أن الذي ينقل عن الكلبي هو ابن محبوب عن أبي أيوب ، بخلاف راوي كتاب اليشكري فإنه محمّد ابن سنان . فيرده : احتمال ان راوي كتابه جملة واحدة هو محمّد ابن سنان في طريق الشيخ والنجاشي ، وهو لا ينفي الوحدة ووقوع اشخاص آخرين في سند بعض