. . . . . . . . . .
شرح
وكنيته أبو الأسود مولى ثقيف ، وأخرى : في أصحاب الكاظم ( ع ) الذين هم من أصحاب أبي عبد اللّه قائلا : عمر بن يزيد .
وقال الكشي « 1 » ، عمر بن يزيد بياع السابري ، مولى ثقيف ، حدثني جعفر بن معروف ، قال : حدثني يعقوب بن يزيد عن محمّد بن عذافر عن عمر بن يزيد ، قال : قال : لي أبو عبد اللّه يا ابن يزيد أنت واللّه منا أهل البيت ، قلت :
له جعلت فداك من آل محمّد ، قال : أي واللّه من أنفسهم ، قلت : من أنفسهم ، قال : أي واللّه من أنفسهم ، يا عمر أما تقرأ كتاب اللّه عزّ وجلّ ( انّ أولى النّاس بإبراهيم للذين اتبعوه وهذا النبيّ والذين آمنوا معه واللّه ولي المؤمنين ) . ورواه الشيخ أيضا باسناده إلى جعفر بن معروف .
وللصدوق في مشيخته ثلاث طرق إلى عمر بن يزيد ، أحدها ما تقدم عن الشيخ في الفهرست عن الصدوق ، والآخران هما :
1 - أبوه ابن بابويه عن محمّد بن يحيى العطار عن يعقوب بن يزيد عن محمّد بن أبي عمير وصفوان بن يحيى عن عمر بن يزيد .
2 - أبوه ابن بابويه ، عن عبد اللّه بن جعفر الحميري عن محمّد بن عبد الجبار عن محمّد بن إسماعيل عن محمّد بن عباس عن عمر بن يزيد « 2 » .
وهذان الطريقان صحيحان بخلاف الأول لانّ فيه محمّد بن عمر بن يزيد ، وهو لم يثبت توثيقه ، ولهذا يمكن التعويض عن السند الذي ينقله الشيخ في الفهرست بأحد هذين السندين الصحيحين فيما ينقله في التهذيبين عن كتاب عمر بن يزيد .
وإلى هنا يثبت انّ عمر بن يزيد بياع السابري الثقفي الكوفي ثقة ، الّا انّ في كلام النجاشي يوجد مطلبان لا بدّ من تحقيقهما :
هامش
( 1 ) - اختيار معرفة الرجال ، ص 623 .
( 2 ) - من لا يحضره الفقيه ، ج 4 ، ص 425 .