الفصل الثاني شروط عقد المساقاة
[ الأول : الإيجاب والقبول ]
ويشترط فيها أمور :
الأول : الإيجاب والقبول ، ويكفي فيهما كلّ لفظ دالّ على المعنى المذكور ، ماضياً كان أو مضارعاً أو أمراً بل الجملة الاسمية مع قصد الإنشاء بأيّ لغة كانت ، ويكفي القبول الفعلي بعد الإيجاب القولي ، كما أنه يكفي المعاطاة ( 1 ) .
[ الثاني : البلوغ والعقل والاختيار . ]
الثاني : البلوغ والعقل والاختيار .
شرح
( 1 ) شروط المساقاة
1 - شرطيّة الإيجاب والقبول « 1 »
الشرط الأول : من شروط عقد المساقاة ، هو الإيجاب والقبول ، وما ذكره السيّد الماتن فيه راجع إلى الشروط العامة لنفس العقد المعبّر عنها في القانون الوضعي بالإرادة الظاهرة ، وأمرها واضح محقّق في كتاب البيع .
نعم على المبنى الذي يرى أن المساقاة على خلاف الأصل يشكل عنده التمسّك بالعمومات ، ومن هنا حاول بعض الأعلام التمسّك بالنصوص في
هامش
( 1 ) ذكرها أكثر الفقهاء ، فانظر الروضة البهية 4 : 310 ، وإرشاد الأذهان 1 : 428 ، وشرائع الإسلام 2 : 396 و . .