تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإمام موسى الصدر — صفحة 67

مساهمون:

ص٦٧
بالإمام موسى الصدر ، الذي قام بدوره بالاتّصال بقائد الكتائب بيير جميّل « 1 » ، وجرت معه حوارات ، أثمرت فيالنهاية باحتواء الأزمة ، وعودة الهدوء النسبي من جديد بين الطرفين . لقد فوّت الإمام موسى الصدر مرّة أُخرى الفرصة أمام العدو الإسرائيلي ، وفسح المجال للقادة الفلسطينيّين لمواصلة السعي في طرح قضيّتهم المشروعة أمام العالم للاعتراف بها ، فتمّ لهم ما أرادوا ، حيث إنّه بعد شهر من انتهاء تلك الفتنة واحتوائها ، تمّ التصويت على الاعتراف بحقّ الفلسطينيّين المشروع من قبل 105 دولة عضوة في الجمعية العمومية للأُمم المتّحدة .

3 - مجزرة صيدا

في مارس من عام 1975 م تظاهر آلاف من أهالي مدينة صيدا بزعامة أحد أبنائها ، ويدعى ( معروف سعد ) ؛ وذلك تضامناً مع إخوانهم الصيّادين المضربين احتجاجاً على ضياع حقوقهم من قبل إحدى الشركات الأمريكيّة العاملة في لبنان . وعلى الرغم من أنّ التظاهرة كانت سلميّة ، إلّاأنّ الجيش تصدّى لها بإطلاق النيران المكثّف ، ممّا أدّى إلى مقتل زعيم التظاهرة ( معروف ) ، وجرح
هامش
( 1 ) بيّار أمين الجميّل : سياسي لبناني . ولد سنة 1905 م بجبل لبنان ، وهو صيدلي ورياضي . أنشأ حزب الكتائب اللبناني عام 1936 م ، وانتخب نائباً ووزيراً عدّة مرّات ، توفّي سنة 1984 م . ( ملحق موسوعة السياسة : 299 ) .