هامش
- إنّ الأُلوف من المواطنين في مناطق بعلبك والهرمل والشمال ومناطق أُخرى لا يملكون بطاقة هوية لبنانية ، وبالتالي يحرمون من كافّة حقوق المواطنية ، إنّ هؤلاء لا يمكن التشكيك في لبنانيتهم أو ولائهم الوطني ، ولكن ظروفهم الحياتية وسكنهم في مناطق نائية جعلتهم من المكتومين .
- لحظ الاعتمادات اللازمة لإنشاء الخزّان الواجب تنفيذه في بحيرة اليمّونة القديمة لتأمين ري أربعة آلاف هكتار إضافية ، مع ما يلزم من اعتمادات لإتمام شبكة الري في الأراضي الواقعة بين دير الأحمر والكنيسة حتّى شمسطار .
- تنفيذ مشروع السدود في نحلة - وادي سباط - جنتا - يحفوفا - شمسطار ، ومشروع ري سهل بعلبك من مياه رأس العين ، وري الأراضي من حوش تل صفية ، وإيعات من نبع عدوس ، ومشروع منخفض عيحا ، ومشروع ري مرجحين - جباب الحمر من عيون أرغش ، ومشروع مياه اللبوة ، وتقويم مجرى الليطاني في أراضي حوش الرافقة - بدنايل - تمنين التحتا ، وتزويد بعلبك بمياه نبع البغل ونبع اللجوج .
- إعطاء الأولوية في إنشاء المدارس الرسمية والمهنية ودور المعلّمين والمعلّمات في الجنوب والبقاع وعكّار ، وعدم اللجوء إلى تمرير المشاريع المدرسية في المناطق المتقدّمة تدريجياً ، كما هو الحال الآن .
- إنشاء المستشفيات والمراكز الصحيّة في المناطق المحرومة ، وتحسين وضع مستشفى الهرمل ، وتخصيص الأموال الموجودة في مصلحة التعمير لإنشاء شبكات المجارير في تلك المناطق ، وذلك بموجب قوانين نافذة تمنع التصرّف الكيفي بأموال مصلحة التعمير .
- تنفيذ مشروع أوتوستراد بيروت - صيدا - صور ، وأوتوستراد بيروت - شتورا - بعلبك - الحدود السورية ، وتنفيذ مشروع طرق القرى المحرومة .
لم توافق السلطات اللبنانية على مطالب الإمام التي تفاعلت وبلغت ذروتها في سنة 1973 م ، وأخذت وسائل الإعلام ومحافل السياسة تتناقل هذه المطالب ، فأعلن سماحته عن تصميمه على المواجهة السلبية بحال لم تتجاوب السلطة مع المطالب ، ولكن في تشرين الأوّل 1973 م حصلت الحرب بين العرب وإسرائيل ، وكان لابدّ آنذاك من توحيد كافّة الجهود في الداخل لمواجهة العدوان الخارجي .
وبعد نهاية هذه الحرب أعلن الإمام معارضته للحكّام ؛ لأنّهم يتجاهلون حقوق المحرومين ، -