مسؤولون ، ومن جملتهم أنتم يا رؤساء الدول الإسلاميّة ؛ لأنّكم تمتلكون القدرة للدفاع عن شعبنا المظلوم .
والسلام عليكم ورحمة اللَّه وبركاته .
روح اللَّه الموسوي الخميني » « 1 » .
وانهمر سيل البرقيات من قبل مراجع التقليد في قم والنجف ومشهد ، ومن قبل الجمعيّات والمحافل الطلّابيّة الإسلاميّة خارج البلاد ، ومن قبل الشخصيّات الثقافيّة والدينيّة في كلّ دول العالم ، انهمر هذا السيل نحو ليبيا والجزائر وسوريا .
وكان الإمام الخميني لا يدع فرصة إلّاواغتنمها لطرح هذه القضيّة ومتابعتها .
وبعد انتصار الثورة الاسلاميّة في إيران ، قامت الحكومة الليبيّة بدعوة الإمام الخميني للسفر إلى ليبيا ، فرفض ذلك ، وعلّق كلّ شيء بعودة الإمام موسى الصدر « 2 » .
ومن نافلة القول أن نذكر أنّ الوجود المقتدر للإمام موسى الصدر على الساحة السياسيّة والاجتماعيّة في لبنان والعالم الإسلامي بحدّ ذاته كان سبباً للوحدة بين المذاهب الإسلاميّة ، وأيضاً بين الإسلام والمسيحيّة . وعلى هذا الأساس فإنّ أُولئك الذين كان وجودهم دائماً مصدر فرقة وانفصال ونفاق قد سرقوه وغيّبوه عن أعين الناس ؛ لإعادة الفرقة والاختلاف في لبنان ، كما هو الحال في العالم الإسلامي .
هامش
( 1 ) نامهاى إمام ( صحيفة الإمام ) 2 : 479 .
( 2 ) راجع كتاب « مسي به رنگ شفق » ( نحاسي بلون الشفق ) : 234 .