تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإمام موسى الصدر — صفحة 179

مساهمون:

ص١٧٩
مسؤولون ، ومن جملتهم أنتم يا رؤساء الدول الإسلاميّة ؛ لأنّكم تمتلكون القدرة للدفاع عن شعبنا المظلوم . والسلام عليكم ورحمة اللَّه وبركاته . روح اللَّه الموسوي الخميني » « 1 » . وانهمر سيل البرقيات من قبل مراجع التقليد في قم والنجف ومشهد ، ومن قبل الجمعيّات والمحافل الطلّابيّة الإسلاميّة خارج البلاد ، ومن قبل الشخصيّات الثقافيّة والدينيّة في كلّ دول العالم ، انهمر هذا السيل نحو ليبيا والجزائر وسوريا . وكان الإمام الخميني لا يدع فرصة إلّاواغتنمها لطرح هذه القضيّة ومتابعتها . وبعد انتصار الثورة الاسلاميّة في إيران ، قامت الحكومة الليبيّة بدعوة الإمام الخميني للسفر إلى ليبيا ، فرفض ذلك ، وعلّق كلّ شيء بعودة الإمام موسى الصدر « 2 » . ومن نافلة القول أن نذكر أنّ الوجود المقتدر للإمام موسى الصدر على الساحة السياسيّة والاجتماعيّة في لبنان والعالم الإسلامي بحدّ ذاته كان سبباً للوحدة بين المذاهب الإسلاميّة ، وأيضاً بين الإسلام والمسيحيّة . وعلى هذا الأساس فإنّ أُولئك الذين كان وجودهم دائماً مصدر فرقة وانفصال ونفاق قد سرقوه وغيّبوه عن أعين الناس ؛ لإعادة الفرقة والاختلاف في لبنان ، كما هو الحال في العالم الإسلامي .
هامش
( 1 ) نامه‌اى إمام ( صحيفة الإمام ) 2 : 479 . ( 2 ) راجع كتاب « مسي به رنگ شفق » ( نحاسي بلون الشفق ) : 234 .