3 - مقدّمة على كتاب « فاطمة الزهراء عليها السلام » .
وهذا الكتاب للكاتب والأديب اللبناني القدير سليمان كتّاني .
تناول الإمام الصدر في مقدّمته التي ناهزت العشرين صفحة شخصيّة الزهراء عليها السلام بالبحث والتدقيق .
وفي السياق وبصورة مختصرة تطرّق إلى مواضيع ، من قبيل : مكانة المرأة في الإسلام ، والمساواة في الحقوق بين المرأة والرجل .
حقّق فيه الأحاديث والروايات التي وردت بشأن تقبيح المرأة ومنزلتها بأُسلوب تحقيقي ، كما تناول فلسفة الحجاب فيالإسلام .
4 - مقدّمة على كتاب « القرآن والعلوم الطبيعيّة » .
للكاتب يوسف مروّت .
إضافة إلى الموارد المذكورة ، فهناك عشرات المحاضرات والمقالات « 1 »
هامش
( 1 ) أنقل في مقامي هذا مقالًا للإمام الصدر ، عنوانه : « الإسلام والأُسرة في مجتمع متطوّر » . .
1 - التطوّر :
إنّ التطوّر هو نتيجة التفاعل المستمرّ بين الإنسان وبين الكون المحيط به ، وليس ناتجاً عن حدوث عنصر جديد في مسرح حياته ، ولا عن غياب عنصر عنه .
إنّ الإنسان يبحث ، فيقرأ سطراً من كتاب الكون ، فيطلّع على عنصر جديد ، أو طاقة جديدة ، أو على صفة جديدة في الشيء الذي يعرفه ، وعند ذلك يحاول أن يستفيد من علمه الجديد في سبيل تحسين وضعه ليستعمل الجديد ، ويطوّر حياته ، والكون المحيط به ، ويتطوّر هو أيضاً ، ثمّ ينطلق من المرحلة الحياتية الجديدة للبحث عن جديد آخر ، وهكذا . والجديد في حياة الإنسان ينتقل من حقل إلى حقل ، فيحصل تفاعل آخر بين مختلف قطاعات حياته ، ومنطلقات جديدة للتحرّك والتطوّر .
2 - الإسلام والتطوّر :
والإسلام دين الفطرة وشريعة الخلق ، فلا يمكن أن يعترف بالجمود ، بل يدعو للتطوير والتكامل . ويوجّه التطوّر هذا بطريقين :
الأوّل : إنّ بقاء كلام اللَّه ( القرآن الكريم ) بين الأُمّة ، وهو وحي نصّاً وروحاً ، يعني : أنّ أيّ فهم -