- الطائفة الخامسة - ما ورد فيه لفظ السيوب
، فقد روى الطبراني في المعجم الصغير قال : كتب رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم لوائل بن حجر الحضرمي وقومه :
« بسم اللّه الرحمن الرحيم من محمد رسول اللّه إلى الأقيال العباهلة من أهل حضرموت بإقام الصلاة ، وإيتاء الزكاة على التيعة شاة ، والتيمة لصاحبها ، وفي السيوب الخمس » « 1 » .
وذكره الشيخ الصدوق في معاني الأخبار ، وفسّر السيوب بالركاز ، وقال : لا أراه أخذ إلا من السيب وهو العطية ، تقول : من سيب اللّه وعطائه . كما فسّر ( التيعة ) بالأربعين من الغنم ، والتيمة بالشاه الزائدة على الأربعين حتى تبلغ الفريضة الأخرى . ويقال : أنها شاة تكون لصاحبها في منزله يحتلبها وليست بسائمة وهي الغنم الربائب التي يروى فيها عن إبراهيم إنه قال : ليس في الربائب صدقة « 2 » .
وقد ذكرنا سابقا معنى السيوب وقلنا بأن علماء اللغة اتفقوا على أن المراد من السيب العطاء ، قال الراغب : السيب العطاء والسيب مجرى الماء ، وأصله من سيبته فساب « 3 » . وقال الزبيدي :
هامش
( 1 ) الطبقات الكبرى ج 3 ص : 278 . وأسد الغابة ج 3 ص : 38 . وج 4 ص : 354 . والإصابة ج 2 ص : 208 وج 3 ص : 413 . العقد الفريد ج 1 باب من وفد على النبي . المغني لابن قدامة ج 2 ص :
617 .
( 2 ) معاني الأخبار ص : 276 مطبعة الحيدري - طهران .
( 3 ) مفردات الراغب مادة ( سيب ) ص : 246 طهران .