والصريمة : القطيعة من الإبل والغنم . قال ابن الأثير المراد بها : مائة وإحدى وعشرين شاة إلى المائتين إذا أجمعت ففيها شاتان وإن كانت لرجلين وفرّق بينهما ففي كل واحدة منهما شاة . ولا يخفى أن ما ذكره موضع الخلاف بين المذاهب فراجع .
وأهل المثير : أهل بقر الحرث التي تثير الأرض فإنه ليس عليهم فيها صدقة .
ومنها : كتابه صلى اللّه عليه وآله وسلم لبني جوين الطائيين .
« لمن آمن منهم باللّه وأقام الصلاة وآتى الزكاة ، وفارق المشركين وأطاع اللّه ورسوله وأعطى من المغانم خمس اللّه وسهم النبي ، وشهد على إسلامه فإن له أمان اللّه ومحمد بن عبد اللّه . . . إلى أخره » « 1 » .
ومنها : كتابه صلى اللّه عليه وآله وسلم لجنادة الأزدي وقومه ومن تبعه .
« بسم اللّه الرحمن الرحيم هذا كتاب من محمد رسول اللّه لجنادة وقومه ومن تبعه . . . ما أقاموا الصلاة وآتوا الزكاة ، وأطاعوا اللّه ، وأعطوا من المغانم خمس اللّه وسهم النبي ، وفارقوا المشركين ، فإن لهم ذمة اللّه وذمة محمد بن عبد اللّه » « 2 » .
ومنها : كتابه إلى بعض قبائل العرب .
« أن لكم بطون الأرض وسهولها ، وتلاع الأودية وظهورها على أن ترعوا نبتها وتشربوا مانها على أن تؤدوا الخمس » « 3 » .
هامش
( 1 ) الطبقات الكبرى ج 1 ص : 269 .
( 2 ) طبقات ابن سعد ج 1 ص : 270 . وكنز العمال ج 5 ص : 320 رقم : 5785 وجمع الجوامع للسيوطي عن مسند عمرو بن حزم .
( 3 ) طبقات ابن سعد ج 4 ص : 167 قسم : 2 . وكنز العمال ج 1 ص : 65 ومجموعة الوثائق السياسية ص : 219 ورسالات بنوية ص : 228 . وراجع كتب اللغة مادة ( صرم ) .