أبي عبيدة : الصفي من الغنيمة ما أختاره الرئيس من المغنم واصطفاه لنفسه « 1 » .
ولكنه مخالف لجملة كثيرة من الروايات التي تدل على اختصاص الصفايا بالرسول صلى اللّه عليه وآله وسلم ، منها ما رواه الكليني عن حماد بن عيسى عن بعض أصحابنا عن العبد الصالح - موسى بن جعفر - عليه السّلام قال : « وللإمام صفوان المال يأخذها من هذه الأموال صفوها الجارية الفارهة والدابة الفارهة والثوب والمتاع مما يحب أو يشتهي ، فذلك له قبل القسمة وقبل إخراج الخمس ، وله أن يسدّ بذلك المال جميع ما ينوبه من مثل إعطاء المؤلفة قلوبهم وغير ذلك مما ينوبه ، فإن بقي بعد ذلك شيء أخرج الخمس منه فقسّمه في أهله وقسم الباقي على من ولي ذلك » « 2 » .
السابع : وفد الحارث بن زهير بن أقيش العكلي إلى رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم فكتب له ولقومه هذا الكتاب :
« بسم اللّه الرحمن الرحيم من محمد النبي لبني قيس بن أقيش :
أما بعد فأنتم إن أقمتم الصلاة وآتيتم الزكاة ، وأعطيتم سهم اللّه عز وجل والصفيّ فأنتم آمنون بأمان اللّه عز وجل » « 3 » .
الثامن : كتابه صلى اللّه عليه وآله وسلم إلى وفد حمير ، وهم من أهمّ قبائل اليمن الذين دعاهم رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم إلى الإسلام فلبّوه وأجابوه ووفدت إليه
هامش
( 1 ) لسان العرب ج 2 رقم : 4111 .
( 2 ) الوسائل باب : 1 من أبواب الأنفال حديث : 4 وأنظر معالم المدرستين ج 2 ص : 12 .
( 3 ) أسد الغابة ج 1 ص : 328 . وراجع الإصابة ترجمة الحارث بن زهير .