تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الخمس — صفحة 50

مساهمون:

ص٥٠
« بسم اللّه الرحمن الرحيم هذا كتاب من محمد رسول اللّه لمالك بن أحمر ولمن تبعه من المسلمين أمانا لهم ما أقاموا الصلاة ، وآتوا الزكاة واتبعوا المسلمين ، وجانبوا المشركين ، وأدوا الخمس من المغنم ، وسهم الغارمين - وسهم كذا وكذا - فهم آمنون بأمان اللّه عز وجل وأمان محمد رسول اللّه » « 1 » . والمغنم هو الفوز بالشيء ، كما عرفت ، فكان هذا المعنى اللغوي هو المراد من كلامه صلى اللّه عليه وآله وسلم . السادس : كتابه صلى اللّه عليه وآله وسلم لوفد بني ثعلبة . فإنه بعد أن وفد صيفي بن عامر وهو سيد بني ثعلبة إلى رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم كتب له : « بسم اللّه الرحمن الرحيم هذا كتاب من محمد رسول اللّه لصيفي بن عامر على بني ثعلبة بن عامر من أسلم منهم وأقام الصلاة وآتى الزكاة ، وأعطى خمس المغنم ، وسهم النبيّ ، والصفي فهو آمن بأمان اللّه » « 2 » . والمراد من الصفي هو المال الخاص لرسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم غير الخمس ، لما رواه أبو داود في سننه : أن الخليفة عمر قال : كانت لرسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم ثلاث صفايا : بنو النضير وخيبر ، وفدك « 2 » . وقد وقع الخلاف في الصفايا ، كما وقع في الخمس وغيرهما فالمعروف عند الجمهور أن الصفايا للرئيس قال ابن منظور نقلا عن
هامش
( 1 ) أسد الغابة ج 4 ص : 217 . الإصابة ج 3 رقم : 7593 . ( 2 ) الإصابة ج 2 رقم : 4111 . وأشار إليه في أسد الغابة ج 2 ص : 34 .