تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الخمس — صفحة 396

مساهمون:

ص٣٩٦
وإمامهم يأخذون منه معالم ومعارفه وأحكامه ، وقد كثرت الوسائط بينه وبين شيعته ، لما عليه من الرقابة الشديدة ومن مهماته إنه أثبت دعائم الخمس أيضا وأبطل ما صدر من مدرسة الخلفاء فيه وأهتم بنصب الوكلاء والنواب لنشر الأحكام الإلهية والمعارف الشرعية ، وقبض الأموال ، وحلّ المشاكل الواقعة بين الأفراد ومن وكلائه : 1 - إبراهيم بن عبده النيشابوري . 2 - أيوب بن نوح . 3 - أحمد بن إسحاق الرازي . 4 - أحمد بن إسحاق الأشعري القمي . 5 - جعفر بن سهل . 6 عثمان بن سعيد العمري « 1 » . واستشهد الإمام العسكري عليه السّلام بعد أن عيّن الإمام المسمى باسم رسول اللّه ( صلى اللّه عليه وآله ) لخواص شيعته ، وقد سطعت براهينه وحجته ، ولم يخلف أبوه غيره ولدا لا ظاهرا ولا باطنا وخلّفه غائبا مستترا خوفا عليه من كيد الأعداء وفتكهم به ، وكان سنّه عند وفاة أبيه خمس سنين وقد آتاه اللّه الحكمة وفصل الخطاب وجعله آية للعالمين ، فهو القائم بالحق والمنتظر لدولة الإيمان . قال الشيخ المفيد : « ومرض أبو محمد عليه السّلام في أول شهر ربيع الأول سنة ستين ومائتين ومات يوم الجمعة لثمان ليان خلون من هذا الشهر في السنة المذكورة ، وله يوم وفاته ثمان وعشرون سنة ، ودفن في البيت الذي دفن
هامش
( 1 ) راجع تنقيح المقال ، ورجال الشيخ الطوسي ، وغيرهما من كتب الرجال .
الخمس — صفحة 396 | السيد علي بن عبد الأعلى السبزواري