وبيّن ( صلوات اللّه عليه ) أن الخمس عند الأئمة يرجع إلى منصبهم وليس ملكا طلقا لهم ، فقد روى علي بن راشد قال : قلت لأبي الحسن الثاني عليه السّلام : « إنا نوتى بالشيء ، فقال : هذا كان لأبي جعفر عليه السّلام عندنا فكيف نصنع ؟ فقال عليه السّلام : ما كان لأبي بسبب الإمامة فهو لي ، وما كان غير ذلك ، فهو ميراث على كتاب اللّه وسنة نبيّه » « 1 » .
ومن أشهر وكلائه عليه السّلام :
1 - علي بن جعفر الهمداني .
2 - أيوب بن نوح بن دراج النخعي .
3 - الحسن بن راشد .
4 - أبو علي بن راشد ، وهو الذي كتب الإمام الهادي عليه السّلام معه كتابا إلى جماعة المواليين المقيمين ببغداد ، والمدائن والسواد ، وما يليها « أمد اللّه إليكم ما أنا عليه من عافية وحسن عائدته وأصلّي على النبي وآله أفضل صلواته ، وأكمل رحمته ، وإني أقمت أبا علي بن راشد مقام الحسين بن عبد ربه ، ومن كان قبله من وكلائي ، وصار في منزلته عندي ، ووليته ما كان يتولاه غيره من وكلائي قبلكم لبعض حقي ، وارتضيته لكم ، وقدمته في ذلك ، وهو أهله وموضعه ، فصيروا رحمكم اللّه إلى الدفع اليه ذلك إليّ ، ولا تجعلوا له على أنفسكم غلّة ، فعليكم بالخروج من ذلك والتسرع إلى طاعة اللّه وتحليل أموالكم ، والحقن لدمائكم و
تَعاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوى
وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ
،
وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعاً
،
فَلا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ
، فقد أوجبت في طاعته طاعتي والخروج إلى عصيانه
هامش
( 1 ) الوسائل ج 6 ص : 374 .