2 - حمران بن أعين أخو زرارة .
3 - المفضل بن عمر الجعفي .
وقد كانوا من السفراء الممدوحين ، ومن أجلاء الثقات « 1 » وقد أذن الإمام عليه السّلام للأخير بصرف ما يجتمع عنده من الأخماس في شؤون الشيعة « 2 » وبقيت وكالته إلى زمان الإمام موسى بن جعفر عليه السّلام « 3 » .
وأما الإمام الهمام موسى بن جعفر عليه السّلام فقد قام مقام أبيه العظيم عليه السّلام في نشر المعارف الإلهية لا سيما ما يتعلق بالخمس ، وقد بين متعلقه ففي موثق سماعة قال : سألت أبا الحسن عليه السّلام عن الخمس . فقال عليه السّلام : « في كل ما أفاد الناس من قليل أو كثير » « 4 » ، كما بين مصرفه ، فقد روى ابن طاوس في كتاب الطرف عن أبي الحسن موسى بن جعفر عليه السّلام عن أبيه وأن رسول اللّه ( صلى اللّه عليه وآله ) قال في حديث : « وإخراج الخمس من كل ما يملكه أحد من الناس حتى يرفعه إلى وليّ المؤمنين وأميرهم ، ومن بعده من الأئمة من ولده » « 5 » . وبعد بيان أحكام الخمس قال عليه السّلام : « إن أمر الخمس من حديثنا صعب مستصعب لا يعمل به ولا يصبر عليه إلّا ممتحن قلبه للإيمان » « 6 » لما فعلته الخلفاء فيه من تغيير وتبديل وتشكيك فقد
هامش
( 1 ) راجع تنقيح المقال للمامقاني في تراجم أحوالهم .
( 2 ) تنقيح المقال ج 3 ص : 239 .
( 3 ) الغيبة للشيخ الطوسي ص : 224 .
( 4 ) الوسائل ج 6 ص : 350 .
( 5 ) الوسائل ج 6 ص : 386 .
( 6 ) الوسائل ج 6 ص : 328 .