ليه رجل من تجار فارس يسأله الإذن في الخمس ، فكتب عليه السّلام اليه : « بسم اللّه الرحمن الرحيم إن اللّه واسع كريم ضمن على العمل الثواب وعلى الضيق الهمّ ( العقاب ) لا يحل مال إلّا من وجه أحله اللّه ، أن الخمس عون على ديننا وعلى عيالنا ، وعلى موالينا ، وما نبذله ونشتري من أغراضنا ممن نخاف سطوته فلا تزووه عنا ، ولا تحرموا أنفسكم دعانا ما قدرتم عليه ، فإن إخراجه مفتاح رزقكم وتمحيص ذنوبكم ، وما تمهدون لأنفسكم ليوم فاقتكم ، والمسلم من يفي للّه بما عهد إليه ، وليس المسلم من أجاب باللسان وخالف بالقلب والسلام » « 1 » .
وبعد ظهور أمر الخمس وبيان أحكامه حرّم عليه السّلام كل تصرف يقع في الخمس بغير إذن أهله فقال : « ما أمحل هذا تمحضونا المودة بألسنتكم وتزوون عنا حقا جعله اللّه لنا ، وجعلنا له وهو الخمس لا نجعل لا نجعل لا نجعل لأحد منكم في حلّ » « 2 » . والحديث واضح في دلالته فهم لم يحلّلوا الخمس مطلقا .
ومن أهم وكلائه ( صلوات اللّه عليه ) لقبض الأخماس وإرشاد الناس :
1 - صفوان بن يحيى .
2 - يونس بن عبد الرحمن .
3 - محمد بن سنان .
4 - عبد اللّه بن جندب .
5 - نصر بن قابوس اللخمي « 3 » .
هامش
( 1 ) الكافي ج 1 ص : 460 .
( 2 ) الوسائل ج 6 ص : 357 .
( 3 ) راجع تهذيب المقال ، ورجال الشيخ ، والفوائد الرجالية ، وجامع الرواة .