تطوير تقنية صناعة الأنسجة الحيّة في الإنسان ، وذلك بهدف صناعة نسيج واحد متكامل ، مثل النسيج العصبيّ أو الأوعية الدمويّة المتكاملة من خلال تحفيز نمو الخلايا بشكل منتظم .
ومن المعروف كما ثبت أيضا أنّ الجسم لن يرفض العضو الجديد المأخوذ بهذه الصورة ، وإن كان فيها أخطار خاصّة يمكن حلّها في المستقبل .
8 - إنّ الاستنساخ من أهمّ الطرق لمعرفة الألغاز المحيّرة في الجسم البشريّ مثل الحبال الشوكيّة ، وعضلة القلب ، ونسيج الدماغ ، والتي لا يمكن تجديدها أو تعويضها بعد إصابتها ، فتكون دراسة الاستنساخ البيولوجيّ لتحديد تلك الألغاز .
9 - إنّه يساعد على عمل دراسات مستفيضة للأمراض الوراثيّة والتشوّهات الجينيّة وطرق تجنّبها في النسخ البشريّة المستحدثة جينيّا ، كمرض السكريّ ، والصرع ، وضمور المخ ، وعمى الشبكية الوراثيّ وأمراض أخرى .
10 - إنّه يساعد على التحكّم في نوع الطفل المولود - ذكرا أو أنثى - الذي يشغل بال كثير من الناس ولهم في ذلك رغبات مختلفة لها التأثير في حياة الأفراد والشعوب ، فإنّ في بعض الشعوب يكثر عدد الإناث بشكل كبير حتّى تصل النسبة ثلاث إلى واحد ، وفي بعضها ثمان إناث إلى واحد ، وربّما تزيد النسبة تلك ، وفي حالة الحرب التي تستهلك كثيرا من الرجال ، وتبقى الإناث من غير أزواج ، وفي ذلك مشاكل كبيرة يعرفها الكثير . وبطريقة التحكّم في نوع المولود - ذكرا كان أم أنثى - تحلّ كثير من المشكلات ، إذا ما نظّم تنظيما سليما يخلق نسبة جديدة متوازنة متناسبة .
ولكن ، قد يكون ذلك من سلبيات الاستنساخ إذا ما استخدم في غير الهدف الصحيح ، كما ستعرف .
الاستنساخ بين التقنية والتشريع — صفحة 48
مساهمون: السيد علي بن عبد الأعلى السبزواري
ص٤٨