كان كلّ من المبيت والإصباح حرجيّاً عليه يسقط عنه وجوبهما ، ولكنّ الأحوط التكفير بشاةٍ لو تركهما ، ولو كان كلّ منهما يتسبب عن ضررٍ مهمٍّ - كما لو أدّى إلى نقصٍ في عضوٍ من أعضائه مثلًا - وجب ترك المبيت ، ولا كفّارة عليه .
( المسألة 882 ) هل يجوز ترك المبيت والإصباح لأجل حفظ المال ؟ وهل تثبت فيه الكفّارة ؟
الجواب : لا يجوز ترك المبيت من أجل حفظ مالٍ لا يعبأ به عادةً ، فإذا ترك والحال هذه ، وجبت عليه الكفّارة أيضاً ، ولو كان مالًا يعتدّ به بحيث يسبب تلفه حرجاً عليه ، جاز له الترك ، والأحوط وجوباً التكفير بشاةٍ ؛ نعم لو أدّى تلف المال إلى ضررٍ أساسيٍّ إلى درجةٍ يكون معه حفظ المال واجباً بالفعل ، وجب ترك المبيت والإصباح لأجل حفظه ، ولا تجب عليه الكفّارة .
( المسألة 883 ) سؤال : هل يجوز ترك المبيت بسبب الاشتغال بإعداد الأكل والشرب للحجّاج ؟
الجواب : إذا لم يمكن إعداد ما يحتاج إليه الحجّاج من الطعام والشراب من منى ، واستدعى إعدادُه قضاء الليل كلّه خارج منى ، جاز له ترك المبيت والإصباح .
مناسك الحج — صفحة 304
مساهمون: السيد موسى الحسيني الزنجاني
ص٣٠٤