وصلاته والسعي والتقصير أيضاً إلى آخر أزمنة الإمكان ليصحّح قراءته .
( المسألة 518 ) من لا يحسن قراءة صلاته أو أذكارها وأحرم وانعقد إحرامه - لوقوعه في آخر أزمنة إمكانه مثلًا - يجب عليه تأخير الطواف إلى أن يصحح قراءته ويصلّي صلاة صحيحة ، وإن استلزم ذلك التأخير إلى آخر أزمنة الإمكان ، فإن لم يؤخّره وبادر إلى الطواف وصلّى ركعتيه مع اللحن بطلت صلاته مطلقاً ، وان بادر إلى الطواف جاهلًا أو ناسياً أو غافلًا عن وجوب تأخير الطواف عليه أو معتقداً عدمه ، صحّ طوافه وإن بطلت صلاته ، ولا يجوز له الإتيان بالأعمال اللاحقة ، هذا إن تذكّر بعد الصلاة وقبل الأعمال اللاحقة ، وأمّا إن تذكّر بعد الفراغ من الأعمال اللاحقة - كلًا أو بعضاً - تجب عليه إعادة الصلاة بعد تصحيحها فقط ، وصحّ سائر أعماله وإن بادر إلى الطواف عامداً عالماً بوجوب تأخيره عليه إلى حين تصحيح قراءته بطل طوافه وصلاته كما تبطل أعماله اللّاحقة لها من السعي والتقصير ، فمثل هذا الشخص لو لم يتدارك أعمال العمرة تبدّل حجّه إلى حج الإفراد ، ويجب عليه الإتيان بعمرة مفردة بعده ، كما يجب تأخير طواف الحج وطواف النساء وإحرام عمرته المفردة إلى أن يصحّح قراءته ، وإن استلزم ذلك التأخير إلى آخر ذي الحجّة ، هذا
مناسك الحج — صفحة 175
مساهمون: السيد موسى الحسيني الزنجاني
ص١٧٥