سادة ، والفقهاء قادة ، والجلوس إليهم عبادة « 1 » .
2 - التوقيع الشريف المروي عن الكليني :
عن إسحاق بن يعقوب ، قال : سألت محمّد بن عثمان العمري رحمه اللّه أن يوصل إليّ كتابا سألت فيه عن مسائل أشكلت عليّ ، فورد التوقيع بخطّ مولانا صاحب الزمان عليه السّلام : أمّا ما سألت عنه - أرشدك اللّه وثبّتك - من أمر المنكرين لي من أهل بيتنا وبني عمّنا ، فاعلم أنّه ليس بين اللّه وبين أحد قرابة ، من أنكرني فليس منّي ، وسبيله سبيل ابن نوح عليه السّلام ، أمّا سبيل عمّي جعفر وولده فسبيل إخوة يوسف عليه السّلام ، وأمّا الفقّاع فشربه حرام ، ولا بأس بالشلمباب .
وأمّا أموالكم فلا نقبلها إلّا لتطهروا ، فمن شاء فليصل ، ومن شاء فليقطع ، فما آتاني اللّه خير ممّا آتاكم .
وأمّا ظهور الفرج فإنّه إلى اللّه - تعالى ذكره - وكذب الوقّاتون .
وأمّا قول من زعم أنّ الحسين لم يقتل فكفر وتكذيب وضلال .
وأمّا الحوادث الواقعة فارجعوا فيها إلى رواة حديثنا ، فإنّهم حجّتي عليكم وأنا حجّة اللّه عليهم .
وأمّا محمّد بن عثمان العمري . . . » إلى آخر التوقيع الشريف .
وقال في آخره : « وأكثروا الدعاء بتعجيل الفرج ، فإنّ ذلك فرجكم . والسلام عليك يا إسحاق بن يعقوب وعلى من اتّبع الهدى » « 2 » .
3 - ما روي عن التفسير المنسوب إلى الإمام عليه السّلام :
أنّه يقال للفقيه : أيّها الكافل لأيتام آل محمّد ، الهادي لضعفاء محبّيه ومواليه ، قف حتّى تشفع في كلّ من أخذ عنك ، أو تعلّم منك « 3 » .
وفي موضع آخر : يظهر أنّ أيتام آل محمّد هم المسلمون ، وإليه يشير ما عن الرسول الأعظم صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « يا عليّ أنا وأنت أبوا هذه الأمّة » « 4 » .
هامش
( 1 ) . الأمالي الطوسي : 225 / 392 ؛ بحار الأنوار 1 : 201 / 9 و 67 : 290 / 25 .
( 2 ) . كمال الدين : 483 / 4 ؛ الغيبة : 290 ؛ الاحتجاج 2 : 542 ؛ وسائل الشيعة 27 : 140 ، كتاب القضاء ، أبواب صفات القاضي ، ب 11 ح 9 .
( 3 ) . تفسير الإمام العسكري : 344 / 223 ؛ بحار الأنوار 2 : 6 / 10 .
( 4 ) . بحار الأنوار 23 : 128 / 59 .