وعلى أنّهم المنار . كما في الباب المزبور في رواية أخرى : « العلماء منار » « 1 » بالسند السابق ظاهرا .
وعلى أنّهم أمناء الرسل . فيه :
عن عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن النوفلي ، عن السكوني ، عنه عليه السّلام ، قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : الفقهاء أمناء الرسل ما لم يدخلوا في الدنيا . قيل : يا رسول اللّه وما دخولهم في الدنيا ؟ قال : اتّباع السلطان ، فإذا فعلوا ذلك فاحذروهم على دينكم « 2 » .
وعلى أنّ الرئاسة لا تصلح إلّا للعلماء الصالحين . في الكافي الباب المذكور
عن محمّد بن إسماعيل ، عن الفضل بن شاذان ، عن حمّاد بن عيسى ، عن حريز ، عن ربعي بن عبد اللّه ، عمّن حدّثه ، عن أبي جعفر عليه السّلام ، قال : من طلب العلم ليباهي به العلماء ، أو يماري به السفهاء ، أو يصرف به وجوه الناس ، فليتبوّأ مقعده من النار ؛ إنّ الرئاسة لا تصلح إلّا لأهلها « 3 » .
والدالّة على أنّهم حصون الإسلام .
ففي رواية علي بن أبي حمزة البطائني ، عن أبي الحسن موسى بن جعفر عليه السّلام ، وفيها تعليل بقوله : لأنّ المؤمنين الفقهاء حصون الإسلام ، كحصن سور المدينة لها « 4 » .
وعلى أنّهم خليفة رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم .
ففي العيون قال : حدّثنا أبو الحسن محمّد بن علي بن الشاه الفقيه المروزي ب « مروالرود » ، قال : حدّثنا أبو بكر بن محمّد بن عبد اللّه النيشابوري ، قال : حدّثنا أبو القاسم عبد اللّه بن أحمد بن عامر بن سليمان الطائي ، قال : حدّثنا أبي عام 260 ، قال : حدّثنا عليّ بن موسى الرضا عليه السّلام عام 194 .
وأيضا حدّثنا أبو منصور أحمد بن إبراهيم بن البكر الخوري بنيشابور ، قال : حدّثنا أبو إسحاق إبراهيم بن هارون بن محمّد الخوري ، قال : حدّثنا جعفر بن محمّد بن زياد الفقيه الخوري ، قال : حدّثنا أحمد بن عبد اللّه المروي الشيباني ، عن الرضا عليه السّلام .
هامش
( 1 ) . مذكورة في ذيل الحديث السابق .
( 2 ) . الكافي 1 : 46 / 5 .
( 3 ) . الكافي 1 : 47 / 6 .
( 4 ) . الكافي 1 : 38 / 3 .