تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فقه الشيعة ( كتاب الخمس والأنفال ) — صفحة 698

مساهمون:

ص٦٩٨
سواء كان من ربح تجارة أو غيرها ، وسواء كان من المناكح ، والمساكن ، والمتاجر ( 1 ) .
شرح
( الثاني ) في تعيين موضوع التحليل العام الصادر من الأئمة عليهم السّلام على وجه الاستمرار إلى ظهور أمر القائم ( عجل اللّه تعالى فرجه ) كما في بعض رواياتها « 1 » . أو إلى يوم القيامة ، كما في بعضها الآخر « 2 » وبيان ما قيل أو يمكن أن يقال في الجمع بين روايات التخميس والتحليل وما هو الأصح في ذلك . تفسير المناكح والمساكن والمتاجر . ( 1 ) تفسير العناوين المذكورة . اختلفت كلمات الفقهاء في تفسيرها ، وفي تحديد التحليل بها ، أو بما يعم غيرها على أقوال وقد تضاربت كلماتهم إلى حد كثير ، حتى آل الأمر إلى أن قال صاحب الجواهر قدّس سرّه « 3 » متضجرا عن كثرة الخلاف فيها « وليتهم تركونا والأخبار فإن المحصل من المعتبر منها أوضح من عباراتهم » . وكيف كان فلا بأس بذكر إجمال ما ذكروه في تفسير العناوين الثلاثة المذكورة ، لورود تحليلها بالخصوص في بعض الروايات وإن كانت ضعيفة السند تبعا للأعلام . فنقول : أما الرواية التي وقع التصريح فيها بإباحة هذه الثلاثة فهي . مرسلة الغوالي عن الصادق عليه السّلام : « سأله بعض أصحابه فقال : يا بن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ما حال شيعتكم - فيما خصكم اللّه تعالى به - إذا غاب غائبكم ، واستتر قائمكم ثم فقال عليه السّلام : ما أنصفناهم إن وأخذناهم ، ولا أحببناهم إن عاقبناهم
هامش
( 1 ) الوسائل 9 : 548 ، الباب 4 من الأنفال ، الحديث 12 . ( 2 ) نفس المصدر : 544 ، الحديث 4 . ( 3 ) الجواهر 16 : 152 وراجع الحدائق 12 : 419 في أشعاره بالخلاف العميق في هذه المسألة .