. . . . . . . . . .
شرح
ألا وإنّ شيعتنا من ذلك وآبائهم ( أبنائهم خ ل ) في حلّ » « 1 » .
وحقهم عليهم السّلام أعم من الأنفال والخمس مطلقا ، وترى : أن أول من حلّل الخمس للشيعة هو أبو الأئمة أمير المؤمنين عليه السّلام بنقل أبي جعفر الإمام الباقر عليه السّلام ولحن الرواية استمرار الحلّية ؛ لأنها في مقام التوسعة والامتنان على الشيعة المؤمنين بالحق ، وهذه من الروايات المطلقة الشاملة للخمس المنتقل إلى الشيعة من الغير والمتعلق بمال نفسه إلّا أنه لا بد من تقييدها بالأول لما تقدم ويأتي كما أنها مطلقة بلحاظ جميع أنواع الخمس السبعة .
ونحوها فيما ذكر .
2 - صحيحة زرارة عن أبي جعفر عليه السّلام أنه قال : إن أمير المؤمنين عليه السّلام حلّلهم من الخمس - يعني : الشيعة - ليطيب مولدهم » « 2 » .
وطيب المولد أحد غايات التحليل بل أهمه ويمكن أن يكون قرينة على اختصاص التحليل بالنكاح .
3 - معتبرة الحارث بن المغيرة النصرى قال دخلت على أبي جعفر عليه السّلام فجلست عنده ، فإذا نجّية قد استأذن عليه ، فأذن له ، فدخل . . . إلى أن قال عليه السّلام : إن لنا الخمس في كتاب اللّه ، ولنا الأنفال ، ولنا صفو المال ، وهما واللّه أول من ظلمنا حقنا في كتاب اللّه . . . إلى أن قال : اللهم إنا أحللنا ذلك لشيعتنا . . . » « 3 » .
هامش
( 1 ) الوسائل 9 : 543 ، الباب 4 من الأنفال ، الحديث الأول جاء في التهذيب 4 : 137 / 386 لفظ ( وآبائهم ) ولكن في علل الصدوق 377 / 2 بدل ( وآبائهم ) لفظ ( وأبنائهم ) ولعله الأصح ، كما لا يخفى .
( 2 ) الوسائل 9 : 550 ، الحديث 15 من الباب المتقدم .
( 3 ) الوسائل 9 : 549 ، الباب المتقدم ، الحديث 14 .
وقد عبّر عنها بالموثقة في الحدائق 12 : 431 ، إلّا أنه في السند « جعفر بن محمد بن حكيم » وهو مجهول ، لم يثبت وثاقته ، نعم هو ممن وقع في أسانيد كامل الزيارات ، فهي موثقة بهذا الاعتبار ، كما أشار إلى ذلك في مستند العروة كتاب الخمس : 342 إلّا أن سيدنا الأستاذ قدّس سرّه قد عدل عن تصحيح جميع رجال كامل الزيارات أخيرا ، فالرواية ضعيفة .