ويقتصون منهم ، رجوعا لعادات الجاهلية الجهلاء ، واندفاعا وراء العصبية الحمقاء ، واستجابة لدعوة الشيطان الرجيم ، وعزوفا عن دين اللّه القويم وصراطه المستقيم
أَ فَحُكْمَ الْجاهِلِيَّةِ يَبْغُونَ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ حُكْماً لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ
، و
إِنَّ الَّذِينَ يُحَادُّونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ أُولئِكَ فِي الْأَذَلِّينَ . كَتَبَ اللَّهُ لَأَغْلِبَنَّ أَنَا وَرُسُلِي إِنَّ اللَّهَ قَوِيٌّ عَزِيزٌ
، و
إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ راجِعُونَ
.
وقد رأينا أن نقتصر في هذا الكتاب على المهم من أحكام القصاص والديات على ما هو مورد للابتلاء من ذلك سدا لحاجة المؤمنين ، مع إيكال بقية الفروع والأحكام للمطولات ، حيث يضيق المقام عن استقصاء الكلام فيها . ومنه سبحانه نستمد العون والتوفيق ، وهو حسبنا ونعم الوكيل .
ويقع الكلام في ذلك في قسمين .