المصحف ولمس هامشه وما بين سطوره وتعليقه ( 1 ) .
شرح
( 1 ) لما في خبر إبراهيم بن عبد الحميد عن أبي الحسن عليه السلام : « قال : المصحف لا تمسه على غير طهر ولا جنبا ولا تمس خطه ولا تعلقه ، إن اللّه تعالى يقول :( لا يَمَسُّهُ إِلَّا الْمُطَهَّرُونَ )» « 1 » المحمول على الكراهة بقرينة غيره مما تقدم في مبحث ما يحرم على الجنب . وتقدم ضعف ما نسب للمرتضى من القول بالحرمة . كما يظهر مما تقدم هناك الكلام في كراهة قراءة القرآن لها ، لمشاركتها للجنب في كثير من النصوص .
نعم ، ما تضمن المنع مما زاد على سبع آيات أو سبعين أية مختص بالجنب .
فراجع .
هذا ، وقد وقع الكلام بين الأصحاب في جواز سجود التلاوة ووجوبه على الحائض ، ولم يتعرض له سيدنا المصنف قدّس سرّه هنا اكتفاء بما يأتي منه في ذيل مباحث السجود من كتاب الصلاة من التعرض لأحكام سجود التلاوة . ونسأله تعالى أن يوفقنا لبحث تلك الأحكام ، إنه ولي الأمور ، وهو حسبنا ونعم الوكيل .
وقد انتهى الكلام في مبحث الحيض ليلة السبت غرة ربيع الثاني في السنة الواحدة بعد الألف والأربعمائة للهجرة . كما انتهى تبييضه ضحى الأحد الثاني من الشهر المذكور . والحمد للّه رب العالمين .
هامش
( 1 ) الوسائل باب : 12 من أبواب الوضوء حديث : 3 .