. . . . . . . . . .
شرح
إلى النضر بن كنانة بن خزيمة ، وأرسله إرسال المسلمات في إثبات الوصية وتاريخ اليعقوبي وإعلام الورى وكشف الغمة والمسالك والروض والروضة والمدارك وكشف اللثام والحدائق والمستند والجواهر وطهارة شيخنا الأعظم والعروة الوثقى وبعض حواشيها ، وفي تنقيح المقال : « بل هو المشهور بين فقهائنا ، بل المتفق عليه بين متأخريهم » ، اقتصر عليه في الصحاح ناسبا له للفراء ، وفي الكشاف ولسان العرب في مادتي ( نضر ) و ( قرش ) ، والقاموس ، وحكي عن ابن سيدة وابن أبي الفتوح في النفحة العنبرية ، بل ادعى الرازي في تفسيره الاتفاق عليه .
لكن في مجمع البحرين بعد أن ذكر ذلك قال : « وقيل : قريش هو فهر بن مالك ومن لم يلده فليس بقرشي » . ونظير ذلك في سيرة ابن هشام ، واقتصر على الثاني في لسان العرب في مادة ( فهر ) ، وحكاه الطبري وابن الأثير عن هشام بن محمد الكلبي ، كما حكي عن العقد الفريد وسبك الذهب والمختصر في أخبار البشر لأبي الفداء والشجرة المحمدية لأبي علي الجواني والسيرة النبوية لابن دحلان ، ونسبه في عمدة الطالب إلى كثير من الأقوال ، وعن السيرة الحلبية : « فهر اسم قريش . قال الزبير بن بكار : اجمع النسابون من قريش وغيرهم أن قريشا إنما تفرقت عن فهر » .
وفي عمدة الطالب وعن محكي سبائك الذهب : أن الأصح الأول . لكن لا طريق له مع الاختلاف المذكور ، وتسالم متأخري أصحابنا عليه لا يكفي فيه مع قرب استنادهم فيه إلى من سبق أو نحوهم وعدم أخذهم له من المعصومين عليهم السّلام .
وأما ما عن بعضهم من احتمال أن قريشا هو قصي فهو ضعيف جدا ، لما هو معلوم من عدم رجوع كثير من القبائل المعروفة بهذه النسبة له ، بل ذكروا أن قصيا إنما سمي ( مجمعا ) لأن قريشا تجمعت إلى مكة من حواليها بعد تفرقها في البلاد حين غلب عليها قصي .
ومثله ما في مجمع البحرين : « وجاء في الحديث : امرأة من قريش . يريد العلوية » ، إذ لا قرينة على هذا التفسير ، إلا أن يريد حديثا آخر غير مرسلة ابن أبي عمير قد احتف