. . . . . . . . . .
شرح
بالتقصير والإفطار . أيسر أحدكم إذا تصدق بصدقة أن ترد عليه ؟ ! » « 1 » ، وقريب منه معتبر الجعفريات « 2 » .
وموثق السكوني عنه عن أبيه ( عليهما السلام ) : « قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم : إن اللّه عز وجل أهدى إليّ وإلى أمتي هدية لم يهدها إلى أحد من الأمم ، كرامة من اللّه لنا ، قالوا :
وما ذلك يا رسول اللّه ؟ قال : الإفطار في السفر والتقصير في الصلاة . فمن لم يفعل ذلك فقد ردّ على اللّه عز وجل هديته » « 3 » .
وفي موثق سماعة : « سألته ما حدّ المرض الذي يجب على صاحبه فيه الإفطار كما يجب عليه في السفر [ من كان مريضا أو على سفر ] ؟ قال : هو مؤتمن عليه مفوض إليه ، فإن وجد ضعفا فليفطر ، وإن وجد قوة فليصمه ، كان المرض ما كان » « 4 » ، وغيرها .
وقد تقدم بعضها عند الكلام في مانعية السفر من الصوم .
وهي كما تدل على عدم مشروعية الصوم مع المرض ، الملازم لبطلانه ، تدل على أن ذلك هو المراد بالآية الشريفة فتصلح لتفسيرها ، والخروج عما قد تحمل عليه بدوا .
هذا وفي معتبر عقبة بن خالد عن أبي عبد اللّه عليه السّلام : « عن رجل صام شهر رمضان وهو مريض ، قال : يتم صومه ولا يعيد ، يجزيه » « 5 » . وهو ينافي ما سبق . وما في التهذيب من حمله على المرض الذي لا يضره الصوم ، مخالف لظاهره من دون شاهد عليه . ومثله الجمع بينه وبين ما تضمن سقوط الصوم عن المريض على الرخصة ، فإنه لا يناسب النصوص السابقة جدا .
نعم قد يحمل على من صامه جهلا بسقوط الصوم عن المريض ، بقرينة ما هو المعروف عند الطائفة - تبعا للأدلة المتقدمة - من أن سقوط الصوم عن المسافر والمريض عزيمة لا رخصة . فإن تم ذلك ، وإلا تعين طرحه ورد علمه لقائله عليه السّلام ، أو
هامش
( 1 ) وسائل الشيعة ج : 7 باب : 1 من أبواب من يصح منه الصوم حديث : 4 .
( 2 ) مستدرك الوسائل ج : 7 باب : 1 من أبواب من يصح منه الصوم حديث : 9 .
( 3 ) وسائل الشيعة ج : 7 باب : 1 من أبواب من يصح منه الصوم حديث : 12 .
( 4 ) وسائل الشيعة ج : 7 باب : 20 من أبواب من يصح منه الصوم حديث : 4 .
( 5 ) وسائل الشيعة ج : 7 باب : 22 من أبواب من يصح منه الصوم حديث : 2 .