تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حواريات فقهية — صفحة 203

مساهمون:

ص٢٠٣
دينار ، وهو كذلك محرم ، محرم عليهما معا . ( المقرض والمقترض ) . - ربا القرض إذن دين بفائدة ، أما الدين بلا فائدة ؟ - إقراض المؤمن دون فائدة من المستحبات الأكيدة ، كما قلت لك من قبل ، وخاصة لذوي الحاجة والعوز منهم ، فعن النبي صلّى اللّه عليه وآله : « من أقرض مؤمنا قرضا ينظر به ميسوره كان ماله في زكاة وكان هو في صلاة من الملائكة حتى يؤديه » . وعن النبي صلّى اللّه عليه وآله أيضا : « من شكا إليه أخوه المسلم ولم يقرضه حرم اللّه عز وجل عليه الجنة يوم يجزي المحسنين » . وعن الإمام أبي عبد اللّه عليه السّلام : « مكتوب على باب الجنة الصدقة بعشرة والقرض بثمانية عشر » . - كان هذا هو حال القرض . اما الشركة ؟ - الشركة جائزة بين شريكين بالغين ، عاقلين ، رشيدين ، مختارين ، غير مجبرين . - كيف تحصل ؟ - وتحصل الشركة بخلط المالين أو الأموال بشكل لا يتميز بعد ذلك كل مال عن الآخر . ويحق لكل من الشريكين أو الشركاء فسخ العقد وإلغاء الشركة إذا كان ذلك لا يؤدي إلى ضرر شريكه ضررا ملموسا ، فإذا فسخه أحدهما لم يجز للآخر التصرف في المال المشترك . ويلحق كلا من الشريكين من الربح والخسران بنسبة ماله فان تساويا في الحصة كان الربح والخسران بينهما بالسوية ، وان اختلفا