1 - رواية عروة البارقي قال : قدم جلب فأعطاني النبي صلّى اللّه عليه وآله دينارا فقال :
اشتر بها شاة فاشتريت شاتين بدينار فلحقني رجل فبعت أحدهما منه بدينار ثم اتيت النبي صلّى اللّه عليه وآله بشاة ودينار فردّه عليّ وقال : بارك اللّه لك في صفقة يمينك ولقد كنت أقوم بالكناسة أو قال بالكوفة فاربح في اليوم أربعين ألفا « 1 » .
وفي نقل آخر مشابه لهذا النقل بعث رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله معه بدينار يشتري له أضحية وقال مرّة أو شاة فاشترى له اثنتين فباع واحدة بدينار وأتاه بالأخرى فدعا له بالبركة في بيعه فكان لو اشترى التراب لربح فيه « 2 » .
وعنه في نقل آخر قال : عرض للنبي صلّى اللّه عليه وآله جلب فأعطاني دينارا وقال : اي عروة ائت الجلب فاشتر لنا شاة قال فأتيت الجلب فساومت صاحبه فاشتريت منه شاتين بدينار فجئت أسوقهما أو قال أقودهما فلقيني رجل فساومني فأبيعه شاة بدينار فجئت بالدينار فقلت يا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله هذا ديناركم وهذه شاتكم قال كيف صنعت ؟ قال فحدّثته الحديث فقال اللهم بارك له في صفقة يمينه فلقد رأيتني أقف بكناسة الكوفة فاربح أربعين ألفا قبل أصل « 3 » إلى أهلي وكان يشتري الجواري ويبيع « 4 » .
هامش
( 1 ) مستدرك الوسائل 2 : 462 - 463 ، الباب 18 من أبواب عقد البيع وشروطه ، الحديث الوحيد في الباب .
( 2 ) نقله في مصباح الفقاهة 4 : 23 ، تحت الخط عن مسند أحمد 4 : 375 ، حسب طبعة مصر التي في هامشها منتخب كنز العمال .
( 3 ) هكذا جاء في كتاب ( مصباح الفقاهة ) والظاهر أنّ الصحيح : قبل أن أصل .
( 4 ) نقله في مصباح الفقاهة 4 : 8 ، تحت الخط عن مسند أحمد 4 : 376 ، حسب الطبعة التي مضى ذكرها .