تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أساس الحكومة الإسلامية — صفحة 54

مساهمون:

ص٥٤
وعلى أي حال ، فإننا لو غضضنا النظر عن العلاج السماوي لكان لنا أن نفضل أسلوب انتخاب الخبراء وذوي الرأي على غيره من الأساليب .

( الملاحظة الرابعة ) : وهنا نتساءل عن طرف العقد الاجتماعي مع الحكومة هل هم الموجودون من الاحياء

( ولنطلق عليهم اسم « الشعب » ) أو ان الطرف هو شخص معنوي أوسع من الموجودين من الاحياء وهو يشمل على الأقل القادمين ( ولنطلق عليه اسم « الأمة » ) ، فمن هو صاحب السيادة ، هل الشعب أو الأمة ؟ وهذان مسلكان مختلفان في الديمقراطية . قال الدكتور عبد الحميد متولي في كتابه ( الإسلام ومبادئ نظام الحكم ) « 1 » وذلك في مقام بيان أهمية التفرقة بين مبدأ سيادة الشعب ومبدأ سيادة الأمة ما لفظه ( مع حذف التعبيرات الأجنبية بالحروف الأجنبية ) : تبدو هذه الأهمية في مسألتين : الأولى : ان الانتخاب يعدّ طبقا لنظرية سيادة الشعب حقا ، وذلك نظرا لان السيادة تعد ملكا للمواطنين الذين يعيشون الان ، أي ان كل مواطن يمتلك جزءا منها . وبناء على ذلك يصبح له الحق
هامش
( 1 ) - ص 200 إلى 203 .
أساس الحكومة الإسلامية — صفحة 54 | السيد كاظم الحسيني الحائري