الراغب وغيره .
الثاني : في دلالة الروايات ،
فمنها ما نقله الشيخ من رواية أبي بصير عن أبي جعفر عليه السلام قال : قال رسول اللّه صلى الله عليه وآله ، سباب المؤمن فسوق وقتاله كفر واكل لحمه معصية وحرمة ماله كحرمة دمه . نقله أهل الخلاف في كتبهم المعتبرة عندهم بلفظ ( المسلم ) وهو تحريف . ولكن الشيخ قدس سره لم يذكر المصدر . « 1 »
ومنها : ما رواه عن الكليني « 2 » عن أبي الحسن موسى عليه السلام في رجلين يتسابّان قال : البادى منهما اظلم ، ووزره ووزر صاحبه عليه ، ما لم يعتذر إلى المظلوم .
لا يخفى ان الظاهر أن الضمير راجع إلى السابّ البادى وضمير ( صاحبه ) أيضا يرجع إلى مقابل السابّ اى وزر المقابل أيضا عليه وحينئذ يستفاد ان غير البادى لا وزر له ولكن قال عليه السلام ( والبادى منهما ) اظلم ومعناه انّ غير البادى ظالم ومرتكب للحرمة من جهة السبّ ولذا قال الشيخ وفي مرجع الضمائر اغتشاش ويمكن الخطا من الراوي .
تنبيه :
ولكن الشيخ قدس سره كأنّه نقل تلك الجملات من جملات النبوي الّذي ذكره العالم الجليل الكراجكي في فوائده وهي تبلغ خمسين جملة على ما أشار إلى ذلك الشيخ الجليل الميرزا فتاح الشهيدى قدس سره في حاشيته على المكاسب ، المطبوعة .
والّذي نقلناه من الوسائل خال عن الايراد ، لأن معناه على تلك النسخة ، ان البادى صار سببا لسبّ المقابل ، فوزره عليه وان كان المقابل أيضا ظالما واللّه العالم .
ومنها : ما عن السكوني عن أبي عبد الله عليه السلام قال : قال رسول الله صلى الله
هامش
( 1 ) نقله الوسائل الباب 149 من أبواب العشرة في السفر والحضر من كتاب الحجّ ج 2 الطبع القديم ، ورواه الصدوق مرسلا إلى آخرها .
( 2 ) بسنده في الباب 149 .