وإليك دراسة السند :
1 - الحسن بن محمّد بن سماعة الصيرفي من شيوخ الواقفة كثير الحديث فقيه ثقة وكان يعاند في الوقف يتعصب ، كما ذكره النجاشي .
2 - محمّد بن بكر بن جناح ثقة توفي عام 263 وصلّى عليه تلميذه الحسن بن محمّد بن سماعة .
3 - صفوان بن خالد .
4 - إبراهيم بن محمّد بن مهاجر : لم يعنونا في رجالنا .
5 - الحسن بن عمارة : عنونه الشيخ في رجاله وقال : إنّه عامي من أصحاب الباقر والصادق ( عليهما السلام ) . وعنونه الذهبي في ميزان الاعتدال وقال : كان من كبار الفقهاء في زمانه وليّ قضاء بغداد ( « 1 » ) وما هذا حاله فكيف يعتمد عليه ، إلّا أن يؤيد بإتقان المتن . وعلى تقدير الحجية فالرواية تهدف إلى أنّ عليّاً أولى بالوراثة من العباس عمّ النبيّ لأنّ الأوّل ابن عمّ النبيّ أباً وأخاً ، والثاني ، عمّه أباً .
وقوله : « من عين صافية » ، يقابله ما ربما يقال : « من جراب النّورة » ويستعمل فيما إذا صدر عن تقية وتخالفه : مكاتبة محمّد بن يحيى الخراساني : أوصى إلى رجل ولم يخلف إلّا بني عمّ وبنات عمّ وعمّ أب وعمين لمن الميراث ؟ فكتب : « أهل العصبة وبنو العمّ » ( « 2 » ) يريد من العصبة العمّ وبما أنّه شرّك العمّ مع ابن العمّ حمله الشيخ على التقية ، وعلى كلّ تقدير فالرواية معرض عنها والمسألة إجماعية .
إذا تغيّرت الصورة فهل يتغير الحكم أو لا ؟
إنّ مورد النصّ هو ما إذا اجتمع ابن العمّ للأب والأُمّ مع العمّ للأب ، مع
هامش
( 1 ) قاموس الرجال : 3 / 335 - 336 .
( 2 ) الوسائل : 17 ، الباب 5 من أبواب ميراث الأعمام والأخوال ، الحديث 3 .