تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تحسين و تقبيح ثعالبى ( فارسى ) — صفحة 15

مساهمون:

ص١٥
ابتغى منه الرّعاية ابتغى من الغرور الهداية 39 . و ابن المعتزّ امام است در اين معنى آنجا كه مىگويد : شعر
ألست ترى يا صاح ما أعجب الدّهرا * فذمّا له لكنّ للخالق الشّكرا لقد حبّب الموت البقاء الّذى أرى * فيا حسدا منّى لمن يسكن القبرا « 1 » 40
مىگويد : نمىبينى اى صاحب من ! كه چه عجب است روزگارى كه نكوهش باد او [ را ] و شكر باد [ آفريننده را ] بدرستى بقايى كه مىدانم ، مرگ را به من دوست گردانيد . اى حسدا كه مراست بر كسى كه در گور است . شعر
يا دهر ويحك قد أكثرت فجعاتى * شغلت أيّام عمرى بالمصيبات ملأت ألحاظ عينى كلّها حزنا * فأين لهوى و أحبابى و لذّاتى / b 7 / حمدا لربّى و ذمّا للزّمان فما * أقلّ فى هذه الدّنيا مسرّاتى
يعنى : اى روزگار ! واى بر تو ، بسيار كردى مصيبتهاى من و مشغول كردى روزگار عمر من به محنتها . چشم من پر كردى از سوزش . كجا است بازى و دوستان و لذّتهاى من ؟ و عبيد اللّه بن عبد اللّه بن طاهر 41 مىگويد : شعر
أ لم تر أنّ الدهر يهدم ما بنى * و يأخذ ما أعطى و يفسد ما أسدى ؟ فمن سرّه أن لا يرى ما يسوؤه * فلا يتّخذ شيئا يخاف له فقدا 42
نمىدانى كه روزگار بيران كند آنچه بنا كرده باشد و بستاند آنچه داده باشد و تباه كند آنچه بخشيده باشد ؟ پس هركه شاد كند او را كه نبيند آنچه غمگين كند او را ، تا چيزى را نستاند كه داند و يا ترسد كه آن را گم خواهد يافت .
هامش
( 1 ) . س : الدهرا . با توجّه به معنى فارسى شعر و متن اللطائف و يواقيت تصحيح شد .