( 408 ) . إنّ النساء كأشجار نبتن لنا . . . .
الشعر و الشعراء و اللآلئ و الدرر : با اختلاف « لنا » به « معا » .
اللطائف : با اختلاف « المرار » به « مرّ » ؛ الشعر و الشعراء : « المرار » به « النّبت » .
لباب الآداب : با اختلاف « لنا » به « معا » و « منهن » به « منها » .
الإعجاز و الإيجاز ، ص 92 ؛ الشعر و الشعراء ، ج 1 ، ص 364 ؛ اللطائف ، ص 126 ؛ اللآلئ و الدرر ، ص 98 ؛ لباب الآداب ، ج 2 ، ص 22 .
( 409 ) . اصمعى
عبد الملك بن قريب باهلى بصرى ، مكنّى به ابو سعيد الأصمعى . وى در سال 123 ق ديده به جهان گشود و در سال 216 ق چهره در نقاب خاك كشيد . از شاگردانش خلف احمر و از روات بزرگ اشعار و اخبار عرب است . از آثار او مىتوان كتاب الأضداد و الأصمعيات را نام برد .
وفيات الأعيان ، ج 2 ، ص 344 ؛ الأعلام ، ج 4 ، ص 162 .
( 410 ) . النّجابة فى أولاد الجوارى .
اصالت و نژادگى ، در فرزندان كنيزان است .
يواقيت : با اختلاف « الجوارى » به « السرارى » .
اللطائف : با اختلاف « الجوارى » به « الإماء » .
يواقيت ،
B
57 ؛ اللطائف ، ص 129 .
( 411 ) . سقيا لدهر سرورى . . . .
شعر مذكور در ديوان ثعالبى در مدح مأمون بن مأمون خوارزمشاه آمده است .
ديوان ، ص 71 ؛ اللطائف ، ص 129 ؛ يواقيت ،
B
57 .
( 412 ) . ابو الحسن شهرزورى
ابو الحسن على بن محمّد بن شهرزور معروف به بديهى از اهل شهرزور بود و شعر بسيار گفت .
ولى بر خلاف آنچه از لقبش مستفاد مىشود ، شعر به بديهه نمىتوانست گفت . صاحب بن عبّاد از او انتقاد كرد ، ولى ابو بكر خوارزمى از وى دفاع كرده است . و صاحب بن عبّاد در حقّ وى چنين گفته است :
تقول الشعر فى خمسين عام * و لم لقّبت نفسك بالبديهى
يتيمة الدهر ، ج 3 ، ص 391 .