تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تحسين و تقبيح ثعالبى ( فارسى ) — صفحة 332

مساهمون:

ص٣٣٢
خوشبو را دوست داريم . اللآلئ و الدرر : با اختلاف « لنا » به « لكم » . اللطائف و يواقيت با اختلاف : « فكلّنا » به « و كلّنا » . التمثيل و المحاضرة ، ص 218 ؛ ثمار القلوب ، ص 270 ؛ اللآلئ و الدرر ، ص 98 . ( 404 ) . إنّهن ناقصات عقل و دين . . . فى خلافهنّ . پيامبر عليه السلام گفت : زنان ناقص عقل و دين هستند . و گفت : با زنان مشورت كنيد و خلاف آن را به كار بنديد ؛ زيرا كه بركت در مخالفت با ايشان است . شرح نهج البلاغة ، ج 4 ، ص 270 . و در شرح إحياء العلوم ( ج 5 ، ص 29 ) نسبت اين خبر به پيغمبر انكار شده است . و مؤلّف اللؤلؤ المرصوع در ذيل آن روايت ، گويد : « قال السيّوطى : باطل لا أصل له لكن فى معناه حديث إطاعة النساء ندامة و حديث هلكت الرجال حين أطاعت النساء » . ( اللّؤلؤ المرصوع ، ص 44 ) . مولوى دربارهء اين حديث مىگويد :
شاوروهنّ پس آنگه خالفوا * إنّ من لم يعصهنّ تالف
( مثنوى ، ج 1 ، بيت 2956 ) احاديث و قصص مثنوى ، صص 124 - 125 . ( 405 ) . و حكيمى گفت : نافرمانى كن هواى نفس خود را . . . . اين عبارت در التمثيل و المحاضرة و اللطائف چنين آمده است : « اعص هواك و النساء و أطع ما شئت » . التمثيل و المحاضرة ، ص 216 ؛ اللطائف ، ص 124 . ( 406 ) . و قال المأمون : النساء شرّ كلّهن . . . . عبارت مذكور تلميحى دارد به اين كلام امير المؤمنين على بن ابى طالب - عليه السلام : « المرأة شرّ كلّها ، و شرّ ما فيها أنّه لابدّ منها » . نهج البلاغة ، ص 510 . ( 407 ) . طفيل غنوى طفيل بن كعب غنوى از شاعران چيره‌دست روزگار جاهلى عرب است . وى در اشعارش اسبان بزرگان عرب روزگار خود را وصف كرده است . عبد الملك بن مروان مىگويد : هر زمانى كه من قصد تعليم اسب را نمودم ، به شعر طفيل رجوع كردم . از او ديوان اشعارى برجا مانده است . الشعر و الشعراء ، ج 2 ، ص 364 ؛ الأغانى ، ج 16 ، ص 85 ؛ خزانة الأدب ، ج 9 ، ص 46 .