( 390 ) . العتاب حياة المودّة .
عتاب ، زندگى و حيات دوستى است .
التمثيل و اللطائف با اختلاف : « المودّة » به « الودّ » . و به كسى نسبت داده نشده است .
التمثيل و المحاضرة ، ص 464 ؛ اللطائف ، ص 116 .
( 391 ) . كثرة العتاب تورث الضّغينة .
التمثيل : با اختلاف : « إفراط العتاب يولد الضّغينة » .
اللطائف و يواقيت : با اختلاف : « كثرة العتاب تورث الضغينه و تولد البغضة » .
التمثيل و المحاضرة ، ص 465 ؛ اللطائف ، ص 117 ؛ يواقيت ،
B
51 .
( 392 ) . يا أيّها الملك النائى برؤيته . . . .
شاعر اين ابيات را براى عبد اللّه بن طاهر سروده است .
ديوان : با اختلاف « لمراعى جوده » به « لمرجّى جوده » .
ديوان ، ص 876 ؛ آداب الملوك ، ص 107 ؛ الإعجاز ، ص 119 .
( 393 ) . ابن نباتة السعدى
عبد العزيز بن عمر بن احمد بن نباتة السعدى و مكنّى به ابو نصر . به گفتهء ثعالبى وى يكى از شاعران چيرهدست روزگار سيف الدولة بود . با ابن العميد رابطه داشت و او را مدح كرده است .
وى در سال 405 ق وفات يافت .
يتيمة الدهر ، ج 2 ، ص 380 ؛ وفيات الأعيان ، ج 2 ، ص 362 ؛ الأعلام ، ج 4 ، ص 23 .
( 394 ) . و لو كان الحجاب لغير نفع . . . .
ديوان ، ج 1 ، ص 580 ؛ يتيمة الدهر ، ج 2 ، ص 395 .
( 395 ) . لو كان اللّه سبحانه ظاهرا للعيون . . . .
در آداب الملوك چنين آمده است : « سمعت أبا جعفر محمّد بن موسى الموسوى يقول : و لو كان عزّ اسمه ظاهرا للعيون لما عبد » .
اللطائف و يواقيت : « و قال أبو جعفر العتبى للأمير منصور بن نوح و هو يعرض له بالعتاب على التعرّض لكثرة لقاء الناس له : لو كان اللّه عزّ و جلّ ظاهرا للعيون غير محجوب عن العبيد لما عبد » .
آداب الملوك ، ص 105 ؛ اللطائف ، ص 119 ؛ يواقيت ،
B
52 .