( 70 ) . و در كليله ياد مىكند كه : مثل سلطان چون كوهى است . . . .
« مثل السلطان كالجبل الصّعب الذى فيه كلّ ثمرة طيّبة ، و كلّ سبع حطوم ، فالارتقاء إليه شديد ، و المقام فيه أشدّ » .
التمثيل و المحاضرة ، ص 131 ؛ اللطائف ، ص 23 .
( 71 ) . ابراهيم بن عبّاس
ابراهيم بن عبّاس بن صول ، مشهورترين نويسندهء قرن دوّم و سوم هجرى است . وى از اهل خراسان است ، و رياست ديوان بغداد را بر عهده داشت ، و در هنگام وفات رياست ديوان سامراء را به عهده گرفت . از وى رسايل و ديوان شعرى به جا مانده است .
الأعلام ، ج 1 ، ص 45 ؛ معجم الأدباء ، ج 1 ، ص 104 .
( 72 ) . و ابراهيم بن العبّاس گويد : مثل اصحاب سلطان چون قومى است . . . .
« و كان إبراهيم بن العبّاس يقول : مثل أصحاب السلطان كقوم رقوا جبلا ، ثمّ وقعوا منه ، فكان أبعدهم فى المرقى أقربهم إلى التلف » .
التمثيل و المحاضرة ، ص 131 ؛ آداب الملوك ، ص 58 ؛ اللطائف ، ص 23 .
( 73 ) . دائمتر رنجى خدمت سلطان است .
« أدوم التّعب خدمة السلطان » .
اللطائف ، ص 23 ؛ التمثيل و المحاضرة ، ص 131 .
( 74 ) . بدبختترين مردم به سلطان ، يار او باشد . . . .
« أشقى الناس بالسلطان صاحبه ، كما أنّ أقرب الأشياء إلى النار أسرعها ( اللطائف : أشدّ ) احتراقا » .
آداب الملوك ، ص 229 ؛ اللطائف ، ص 23 ؛ التمثيل و المحاضرة ، ص 132 .
( 75 ) . به سلطان مياميز در وقت آنكه . . . .
« لا تلتبس ( اللطائف : لا تتشبّث ) بالسلطان فى وقت اضطراب الأمور عليه ؛ فإنّ البحر لا يكاد يسلم راكبه فى حال سكونه ، فيكف عند اختلاف رياحه ، و اضطراب أمواجه ؟ »
آداب الملوك ، ص 42 ؛ اللطائف ، ص 23 ؛ التمثيل و المحاضرة ، ص 132 .
( 76 ) . درنيابد توانگرى به سلطان الّا نفسى خائن . . . .
ثعالبى ، در آداب الملوك ، عبارت مذكور را از فصول ابن المعتزّ ، چنين آورده است : « لا يدرك الغنى
تحسين و تقبيح ثعالبى ( فارسى ) — صفحة 274
مساهمون: عبد الملك الثعالبي النيسابوري
ص٢٧٤