( 63 ) . يونس نحوى
ابو عبد الرحمن يونس بن حبيب ضبّى ، مشهور به نحوى ، يكى از اديبان در روزگار خود و پيشواى نحويان بصره بود . وى از نژاد عجم است و از شاگردان نامورش سيبويه ، كسائى و فرّاء را مىتوان نام برد . از جمله آثارش معانى القرآن ، و لغات را مىتوان ياد كرد .
الأعلام ، ج 8 ، ص 261 ؛ وفيات الأعيان ، ج 2 ، ص 416 ؛ طبقات النحويين الزبيدى ، ص 48 .
( 64 ) . الولاية و كلّ مدح و العزل و كلّ ذمّ .
پذيرفتن مقام و رياست ، شايسته مدح و تحسين است و بر كنار شدن از آن مايهء ذمّ و سرزنش .
اللطائف ، ص 22 / يواقيت ،
B
11 .
( 65 ) . و چهار چيز كه آن را تمام نتوان به جاى آورد . . . .
اين سخنان در ديگر آثار ثعالبى از قول احمد بن اسرائيل آمده است : « أربعة لا يقيمها إلّا عمل السلطان : اتّصال الدعوات ، و اتّخاذ القينات و الأبنية ، و التمتّع بالسرارى الثمينة » .
اللطائف ، ص 22 ؛ يواقيت ،
B
11 .
( 66 ) . هركه خدمت سلطان كند ، برادران و دوستان . . . .
من خدم السلطان خدمه الإخوان و الجيران .
اللطائف ، ص 22 ؛ التمثيل و المحاضرة ، ص 131 .
( 67 ) . و گفتهاند : هركه خدمت ملوك كند او خادم بود . . . .
اين سخنان در ديگر آثار ثعالبى به نام ابو نصر بن ابى زيد آمده است : « و قد كتبت ما سمعت أبا نصر بن ابى زيد يقوله و لا بأس بإعادته فهذا مكانه : من خدم ملكا فهو خادم من جهة و ملك من جهة أخرى ، و من خدم السوقة فهو خادم من الجهات كلّها » .
آداب الملوك ، ص 228 ؛ يواقيت ،
B
11 .
( 68 ) . صاحب سلطان چون كسى باشد كه بر شير سوار بود ، مردم از او ترسند . . . .
« صاحب السلطان كراكب الأسد ؛ يهابه الناس و هو من مركبه أهيب » .
التمثيل و المحاضرة ، ص 131 ؛ اللطائف ، ص 22 ؛ آداب الملوك ، ص 57 .
( 69 ) . هركه مرقهء سلطان آشامد . . . .
« من تحسّى مرقة السلطان احترقت شفتاه و لو بعد حين » .
آداب الملوك ، ص 51 ؛ اللطائف ، ص 22 ؛ التمثيل و المحاضرة ، ص 131 .