تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تحسين و تقبيح ثعالبى ( فارسى ) — صفحة 271

مساهمون:

ص٢٧١
( 50 ) . مثل اسلام و سلطان و اعوان و رعيّت چون سراپرده است . . . . « و كان يقال مثل الإسلام و السلطان و الأعوان و الرعية كالفسطاط و العمود و الأطناب و الأوتاد ، فالفسطاط : الإسلام ، و العمود : السلطان ، و الأطناب : الأعوان ، و الأوتاد : الرعيّة ، و لا يصلح بعض ذلك إلّا ببعض » . آداب الملوك ، ص 58 ؛ اللطائف ، ص 19 . ( 51 ) . و ابن المقفّع تشبيه سلطان به باران كرده است . . . . اين مطلب در ديگر آثار ثعالبى مانند ، آداب الملوك و اللطائف چنين آمده است : « و وصف ابن المقفّع السلطان بالغيث الذى يغيث البلاد ، و ينعش العباد و يفعم الأودية ، و يصلح الماشية ، و قد يتأذّى به السفر ، و يتداعى له البنيان ، و يكفون فيه الصواعق ، و بالرياح التى هى روح النفس ، و لقاح الثمار ، و بها تسير سحائب الجود ، و سفائن البحر ، و قد تضرّ بكثير من الناس و تتعدّى إلى أموالهم و نفوسهم . و بالشتاء و الصيف اللذين يتعاقبهما صلاح الحرث و النسل و حياة الحيوان و النبات . . . » . آداب الملوك ، ص 57 ؛ اللطائف ، ص 19 . ( 52 ) . و به شب نيز مانند كرده است . . . . اين عبارت تلميحى دارد به آيهء 96 سورهء انعام :
وَ جَعَلَ اللَّيْلَ سَكَناً
و آيهء 47 سورهء فرقان :
وَ هُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ اللَّيْلَ لِباساً وَ النَّوْمَ سُباتاً وَ جَعَلَ النَّهارَ نُشُوراً
. ( 53 ) . و به روز نيز تشبيه كرده است كه . . . . عبارت مذكور تلميحى دارد به آيهء 67 سورهء يونس :
هُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ اللَّيْلَ لِتَسْكُنُوا فِيهِ وَ النَّهارَ مُبْصِراً إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ لِقَوْمٍ يَسْمَعُونَ
. ( 54 ) . ذمّ مذكور . مترجم در باب ذمّ سلطان ، واژهء « مذكور » را آورده است . درحالىكه عنوان اين باب در اللطائف و يواقيت « ذمّ سلطان » است . چون مترجم ، اثر خود را به يكى از بزرگان و خداوند سلطان تقديم داشته ، بنابرآن از ذكر « ذمّ سلطان » پرهيز كرده ، تا سلطان مقرون به ذمّ نباشد . ( 55 ) . مستى سلطنت سخت‌تر از مستى شراب است . اين عبارت در ديگر كتابهاى ثعالبى چنين آمده است : « سكر السلطان أشدّ من سكر الشراب » . التمثيل و المحاضرة ، ص 130 ، اللطائف ، ص 20 .